النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

الأيام

معاً.. نحو «الأيام» الأجمل

رابط مختصر
العدد 8732 الخميس 7 مارس 2013 الموافق 24 ربيع الآخر 1434

السابع من مارس ليس يوما عاديا في تاريخ الصحافة البحرينية الحديثة.. وليس يوما عاديا في ذاكرة مؤسسة «الايام» للنشر. ففي مثل هذا اليوم قبل اربع وعشرين سنة مضت «7 مارس 1989» صدرت صحيفة «الأيام» لا لتضيف لبنة جديدة في تاريخ الصحافة البحرينية الحديثة فحسب.. بل لتضيف مشروعا خارج الاطر التقليدية للصحافة في بلادنا.. فتنهض بحلم ان نكون الصوت المعبر عن البحرين الجديدة.. مرحلة التسعينات بكل زخمها والقرن الجديد بكل متغيراته وتحولاته.. فكان طموحا هو التحدي عينه.. الذي قبلت به «الأيام» وهي تراهن على اقلام فتية تعبر عن المرحلة بكل تشوفاتها المستقبلية في النهضة والتجديد على هذه الارض البحرينية المعطاءة والمتطلعة دوما إلى سبل النهضة. وما كانت «الأيام» لتكون هذا الصرح الصحفي والوطني الشامخ لو لا هذا القارئ الذي اولاها ثقته منذ صدور عددها الاول فكان نبراسا يضيء لها ويضيء معها طريق الصحافة الحرة بمسؤولية البناء لا الهدم.. فكان شعارها وسيبقى النقد البناء بالرأي الحر المسؤول بامانة وطنية عن وطنه، فكان اتزان «الأيام» في الطرح والراي والحوار محل تقدير الجميع ودافعا لها لان تستمر على هذا النهج الذي وقفت فيه بكل تفانيها لتدعم مشروع الاصلاح بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ايمانا منها بان الاصلاح الواعد والكبير الذي دشنه جلالة الملك رعاه الله هو خارطة الطريق إلى مستقبل هذا الوطن العزيز. لم تكن «الأيام» منذ عددها الاول إلى اليوم وبعد 24 عاما خارج ايقاع الهم المحلي والهم العربي بل كانت في القلب من كل قضية تطرح رأيها بكل حرية وعينها على مصلحة الوطن والمواطن. لا تطفئ «الأيام» شمعة ولكنها توقد اليوم شموعا بكلمات الامل وبخطوات العمل ثقة منها بان بحريننا اليوم تحتاج اول ما تحتاج إلى قلوب تنبض بالامل وعقول تسعى بالعمل لتتجاوز التحديات وتفتح الآفاق لشبابنا وشاباتنا لمزيد من العطاء. واليوم السابع من مارس ذكرى صدور «الأيام» ليس مناسبة احتفائية عابرة في هذه المؤسسة الصحفية.. ولكنه مناسبة لتجديد العهد والوعد بان تظل «الأيام» كما عهدتموها لسنوات «مدرسة» مفتوحة لابناء البحرين يتخرج منها الصحفيون ليثروا الصحافة البحرينية بطاقات خلاقة.. فهذا عهدها وهي اليوم تجدد وعدها بالاستمرار فيه «مدرسة» للكلمة الحرة المسؤولة وللصحفيين الجدد المتطلعين لخدمة مملكتهم. اربع وعشرون وردة تعبيرا عن اربع وعشرين سنة، كنا ولانزال فيها مع قارئنا في كل مكان.. وليأذن لنا القارئ الكريم اليوم ان ننثر معه عبق السنين في «الأيام» التي ستظل معه رفيقة الدرب المشترك نحو «الأيام» الاجمل في البناء والعطاء وعبر الاقلام والاصوات الوطنية الحرة التي فتحت فيها «الأيام» صفحاتها لبحرين النهضة وبحرين الاصلاح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا