النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

لا تضيّعوا الفرصة..!!

رابط مختصر
العدد 8688 الثلاثاء 22 يناير 2013 الموافق 10 ربيع الأول 1434

يأتي التوجيه الملكي لاستكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي ليضعنا أمام فصل جديد لابد أن يتحمل الجميع خلاله مسؤولياتهم الوطنية بصدق وإخلاص لوضع حد لما أصاب الوطن من جراح أدمت القلوب. إن هذا التوجيه السامي يؤكد قناعة ملكية راسخة بأن باب الحوار لم ولن يقفل أبدًا، وهذا المبدأ الملكي ليس وليد المرحلة، إنه مبدأ واضح تمسك به جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه منذ تسلم زمام الحكم، وذلك امتداد لما درج عليه الآباء والأجداد. لقد حان الوقت لكل الفئات والجماعات والطوائف أن تقول بصوت واحد: كفى ما أصاب هذا الوطن .. وأن تنخرط كل الجمعيات السياسية والمستقلين من مكونات المجتمع السياسي في البحرين في حوار أخوي إيجابي وبناء وصريح ومسؤول أمام الشعب وأمام التاريخ. إنها فرصة ثمينة يجب الا تضيع، ولا يجب أن تخرج من بين أيدينا، والأهم أن نتوجه جميعًا إلى الحوار بيد ممدودة وقلب مفتوح ونيات صادقة، فلا بديل ولاخيار لنا غير الحوار بين أبناء الشعب جميعًا في وضع حد لما بات يعصف بالوطن على مدى عامين. إن كلّ الأمور العالقة مطروحة على طاولة الحوار، وبين الأخذ والعطاء، لنعمل جميعًا على بلورة الروئ والأفكار بكل شفافية وبصوت عالٍ ومسموع وبحكمة تحافظ على الوطن وتصون وحدتنا الوطنية، وننطلق إلى مرحلة جديدة من البناء والتنمية. كما أن النوايا الصادقة في الحوار تتطلب منا ان نضع جانبًا أية شروط مسبقة، ونعمل بإخلاص على إزالة أية عراقيل تقف في طريق الحوار، ولابد أن يقوم حوارنا على مبدأ احترام كل الآراء والمطالب المشروعة فهذا الوطن للجميع. لنبدأ بالمصافحة الأخوية الدافئة والجلوس إلى طاولة واحدة ولينطلق الحديث من القلب، وسترون أن نقاط الاتفاق هي أكبر من نقاط الخلاف، وأن ما يجمعنا هو أكبر مما يفرقنا، وإننا قادرون وحدنا على إدارة خلافاتنا وحلها دون أية وساطات أو تدخلات خارجية. إن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه يضع أمامنا اليوم فرصة تاريخية، فنرجوكم جميعًا ألا تضيعوها.. حتى لايضيع الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا