النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لابديل عن الاتحاد

رابط مختصر
العدد 8659 الإثنين 24 ديسمبر 2012 الموافق 11 صفر 1434

تنعقد في المنامة اليوم قمة قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسط تحديات شائكة تلم بالمنطقة، وهي تحديات نتفق جميعا على أنها مختلفة وغير مسبوقة، تتطلب رؤية خليجية موحدة ومتماسكة تضع المصلحة العليا لشعوب المنطقة فوق كل اعتبار، وذلك حفاظاً على هذا الكيان الوحيد الذي صمد وتطور رغم كل العواصف التي شهدتها المنطقة. ان البحرين التي تحتضن اليوم القمة الخليجية تفتح ذراعيها للأخوة والأشقاء في دول المجلس، وكلها تفاؤل وثبات وإيمان بوحدة مصير دول المجلس وشعوبه، وهي إذ تعبر عن سعادتها -قيادة وشعباً- باحتضان هذه القمة، فإن البحرين تجدد تأكيدها والتزامها بتوظيف كل إمكاناتها للمضي قدماً في تجسيد الرؤية الخليجية الموحدة المعبرة عن تطلعات القاعدة الشعبية في مواجهة التحديات التي أفرزتها الاوضاع الاقليمية والدولية ومنها التهديدات الخارجية والتدخلات في شؤون دول المجلس والتي يتوجب مواجهتها واستيعاب كل مخاطرها والتعامل معها برؤية مشتركة تراهن على قوة الكيان الموحد. ففي كل مرة تنعقد دورة المجلس الاعلى لدول مجلس التعاون، تتسابق الطموحات لدى القاعدة الشعبية في المنطقة لتعبر عن آمالها وتطلعاتها فيما يتعلق بمستقبل دول المجلس وشعوبه، ولكن هذه المرة تنعقد دورة المجلس الاعلى والتحديات تقفز من أمامنا وتستدعينا لمواجهتها من خلال بذل المزيد من الجهد والعزم والاصرار على توحيد مواقفنا وصولا الى الاتحاد. إن كل التحديات والظروف والمؤشرات التي تقف أمامنا اليوم تضعنا أمام خيار واحد فقط لا بديل له وهو الاتحاد، ومن هذا المنطلق تتطلع شعوب المنطقة الى أهمية بل وحتمية التسريع بوضع القطار الخليجي على سكة الاتحاد، من خلال تسريع خطواته عبر الفعاليات القادمة ومن خلال الاجتماعات الخليجية المشتركة. وإذا كان موضوع الاتحاد قد أفردت له مناسبة اخرى خاصة وهي قمة الرياض، إلا أننا نأمل من هذه القمة تسريع استكمال الخطوات المتعلقة بالاتحاد، وذلك عبر الدفع إلى إنجاز المهام الموكلة الى اللجان والفعاليات التي تتولى هذا الملف. ان احتضان مملكة البحرين لقمة التعاون اليوم، وفي هذا الظرف العصيب الذي يشهده العالم العربي، والناتج عن كل تلك المخاضات التي جرت، يستدعي منا أن نرتقي الى مستوى هذه التحديات وتلبية تطلعات شعوبنا في التعاطي معها ككيان موحد طالما أن الفرصة أتيحت لنا ورأينا بأم أعيننا مدى وحجم التحديات والمخاطر التي تحيط بنا. وإننا إذ نرحب بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في بلدهم البحرين، فإننا على ثقة أن قمة المنامة ستكون على مستوى هذه التحديات والمسؤوليات التاريخية والخروج بقرارات وتوصيات تمهد الطريق نحو الاتحاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا