النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

إضاءات ملكية

رابط مختصر
العدد 8652 الإثنين 17 ديسمبر 2012 الموافق 4 صفر 1434

في خطابه السامي والتاريخي أضاء لنا جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه حقيقة تاريخية مهمة تتعلق بتأسيس البحرين كدولة مستقلة ومسلمة قبل قرنين من الزمان. فعندما نحتفل اليوم بعيدنا الوطني المجيد فإننا نحتفل - كما قال القائد - بالعيد الوطني المجيد لمملكتنا الغالية، وقد مر واحد وأربعون عاماً على نيلها العضوية الكاملة بهيئة الأمم المتحدة، مستذكراً جلالته الإرث الجليل للآباء والأجداد الذين بنوا وطناً آمناً مطمئناً قائماً على المحبة والتسامح والاعتدال. ولأنه قائد تاريخي، ورمز للوفاء والإخلاص، فإن العيد لدى جلالته هـو عـيد العمل والإنجاز، فهو «عيد لما تحقق في بلادنا من نهضة سياسية ودستورية واقتصادية وتنموية منذ تأسيس البحرين كدولة مستقلة في عهد جدنا الفاتح رحمه الله عام 1783م، أي قبل قرنين من الزمان كدولة عربية مستقلة حتى عهدنا الحاضر». وانطلاقاً من هذا المفهوم، فقد حرص جلالته لدى تفضله برعاية احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد لمملكة البحرين، وعيد الجلوس على أن يكون هذا العيد هو يوم يرد فيه الوطن الجميل للمواطنين المخلصين الذين أصروا على الانجاز، وأفنوا حياتهم في خدمة الوطن، فكان التكريم دوماً شخصياً من جلالة الملك الذي يقدر عالياً معاني العمل والولاء والاخلاص. كما ان اختيار جلالته لجامعة البحرين ليتفضل بإلقاء الخطاب التاريخي السامي فيها، هو تكريم لأهل العلم من أساتذة وطلبة وطالبات الجامعة الذين خصّهم جلالته بمشروع وقف باسم المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الوالد الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وهو أول وقف موحّد في مملكة البحرين يخدم جميع المواطنين. إن مبادرة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في هذا الصدد تكرّس دور البحرين الريادي في التعليم والاهتمام بالعلم والمعرفة، وسيكون لها شأن بالغ في تحصيل العلوم، وفي ضمان مستقبل الطلبة المحتاجين للدراسة الجامعية والدراسات العليا. ولاشك أننا مع حمد بن عيسى آل خليفة.. مع قائد الاصلاح والديمقراطية والتنمية، لا نملك إلا ان نتفاءل وأن نسير بخطى ثابتة وواثقة واعتزاز وفخر في طريق العلم والانجاز والبناء الذي تُنيره إضاءات القائد.. رمز المحبة والألفة والإخاء.. رمز الحرية والديمقراطية.. رمز التنمية والازدهار والرخاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا