النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لا دوام لشعب لا يتفاخر بهويته

رابط مختصر
العدد 8622 السبت 17 نوفمبر 2012 الموافق 3 محرم 1434

إذا كان المنطق والعقل يؤكدان أنه لا دوام لشعب لا يتفاخر بهويته ووطنيته، فمن المؤسف أن نجد بيننا بعض المرضى الذين يسعون لنشر الثقافة السلبية في كافة مجالات الحياة، حيث نراهم لا يتكلمون إلا عما هو سلبي، أو إن شئنا الدقة عما يرونه هم أنفسهم سلبياً، فثقافة الشكر والتفاخر والثناء والتفاؤل عصية عليهم، وأهدافهم أصبحت مكشوفة في السعي لنشر ثقافة الحقد والكراهية داخل مجتمعهم. لذلك فإن كل بحريني غيور على أرضه وهويته، مطلوب منه العمل على تعميم ثقافة المواطنة الحقة، ومحاربة النفوس الضعيفة التي تدعو وتعمل على شق الصف الوطني، فهناك ممارسات دخيلة علينا، أصبحت واضحة لكل متتبع للساحة الداخلية، فالمتباكون على الحريات والحقوق المسلوبة وبوسائل وأشكال مريضة، أصبحوا يقتاتون على الأفعال التخريبية، التي صارت المغذي الرئيسي لشرايين وجودهم، إذ أنه لا وجود لهم من دون الحرق والتخريب! نقول ذلك ونحن ندرك تماماً أن تركيبة المجتمع البحريني غير، فسنته وشيعته يمثلان العينين في الرأس، ويخطئ من يراهن على أن البحرين قد ترى بعين واحدة، وهذه دعوة لنشر ثقافة التعايش المبني منذ الأزل على قبول بعضنا البعض، ولنعمل معاً على محو ثقافة التخندق التي طالت حتى أبناءنا صغار السن، فأصبح الطفل يسأل عن مذهبه ولا يسأل عن هويته الوطنية، وهذه الحقيقة لا بد للجميع من العمل على تصحيحها. لقد أصبحت الثقافة السائدة هي النظر بعين التشاؤم، والإصابة بالعمى عن الواقع، فهناك من لا يرى عدد المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية وتشجير الشوارع، ولا يرى حتى الإنسان البحريني وهو يتقدم ويتطور، فقط يرى «مخالفات»، وهو ما يستدعي أن نطلق دعوة واسعة للمشاركة الحقيقية في تصحيح مفهوم العمل من أجل الوطن، وأختتم بما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي: وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا