النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

المدرسة الصديقة

رابط مختصر
العدد 8619 الأربعاء 14 نوفمبر 2012 الموافق 29 ذو الحجة 1433

من الأمور المهمة التي تناولها المؤتمر الثاني والعشرين لمكتب التربية العربي لدول الخليج في جدول مقرراته مؤخراً واختتم فيها أعماله بحضور وزراء التربية والتعليم بالدول الأعضاء ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وممثلي منظمات «اليونسكو» و»الألكسو» و»الأسيسكو» ومكتب التربية الدولي بجنيف ، كانت الموافقة على تنفيذ مجموعة من البرامج للعامين القادمين 2013 – 2014م بالتعاون مع الجهات والمراكز المختصة ، وقد جاء من بينها إطلاق فكرة « المدارس الصديقة « لمكتب التربية العربي لدول الخليج كمدارس منتسبة. اختيار مشروع المدارس الصديقة التابع لليونسكو من قبل مكتب التربية العربي لدول الخليج، جاء كممارسة عالمية تأمل في تحقيق جملة من الأهداف الإنمائية التي نصّت عليها هيئة الأمم المتحدة عبر ما يسمى « المدارس المتنقلة « التي تقدم خدماتها للأطفال المهمّشين في الشوارع والأطفال العاملين وعوائلهم الفقيرة؛ باعتبارها مشاريع حيوية تمثل ممارسات جيدة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، خصوصاً وأنّ أعداد هؤلاء الأطفال في ازدياد متصاعد على الرغم من قيام بعض الدول العربية ببضعة مبادرات على المستوى المحلي لمكافحة استشراء هذه الظاهرة وإعادة دمجهم في التعليم الرسمي. وفي موازاة ذلك، التزام المنظمة الأممية بتدريب الأساتذة وتأمين المستلزمات التعليمية من الكتب والقرطاسية وتصميم المناهج الدراسية وتطويرها ودعمها مادياً وإعلامياً بهدف توسيع النمو وإعادة دمج هؤلاء الأطفال غير المتعلمين والأطفال المشردين منهم وعائلاتهم في صفوف التعليم النظامي وتوجيه الاحتياجات النفسية الاجتماعية والتعليمية لهم بمرونة الآلية التعليمية المعهودة والمنهاج التعليمي المتعارف. توظيف هذا النوع من المدارس في مصر عبر مشروع « التعليم للجميع «، أدى إلى ما تعرف عليه بخاصية التنويع في العطاء التعليمي التي أبرزت الممارسات الجيدة على المستوى العالمي وخلقت أنموذجاً تعليمياً متجاوباً ومنهاجاً مبتكراً ومرناً في مضمونه ومتناسباً للحالات التي تعيش تحت وطأة الضغوطات المعيشية والظروف الصعبة بمعية عائلاتها المعوزة. على أيّة حال، أظهرت مبادرة المدرسة الصديقة Friendly School على النطاق العالمي مجموعة من المرتكزات الناجحة، أهمها ما أبدته المؤسسات المهتمة بتحكيم السياسات التربوية والجهات المعنية باتخاذ القرار التعليمي بتنويع آلياتها التعليمية ووسائلها التدريسية التي تخلق أجواء التعاون والتنسيق بين المنظمات الأممية المختلفة وتعمل على تزويد المستهدفين من هذا المشروع بمحفزات ودوافع تشجيعية تطرح من خلالها الفرص التعليمية الحديثة التي تعيد الأمل والطموح لهم في أحقية تلقي التعليم والتزود بالمعارف الإنسانية المختلفة، فضلاً عن تقوية روح الفريق بين الشركاء المعنيين من أجل تحقيق أفضل النتائج المرجوة بما يسبقها من جودة الإدارة وبيئة التعليم المناسبة التي تبقي الطفل محوراً أساس في هذه العملية وتطويره تربوياً وتعليمياً كي يصبح فرداً منتجاً وناجحاً في محيطه المجتمعي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا