النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

إرهاب آثم

رابط مختصر
العدد 8611 الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 الموافق 21 ذو الحجة 1433

التفجيرات الإرهابية التي شهدتها بعض مناطق العاصمة المنامة يوم أمس والتي استنكرتها الاوساط الشعبية البحرينية المختلفة جاءت لتزعزع الأمن والاستقرار في المملكة ولتثير الرعب والخوف في نفوس المواطنين والمقيمين بهدف ضرب عجلة التنمية والانتاج التي لم تتوقف طوال شهور الازمة فتفتقت الذهنية الشريرة وقامت الايدي الاثمة بزرع قنابل وعبوات متفجرة لعلها تثير الرعب والخوف والرهبة في الشارع البحريني. وما حدث بالأمس من اعمال ارهابية يقدم البرهان والدليل على أن ثقافة العنف والدم قد أنشأت بؤرا ارهابية غريبة على الجسم البحريني لتنال من البحرين بعد ان فشلت كل محاولاتها في تمزيق اللحمة وتهديد ركائز الوطن المسالم الملتف حول قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه. وهي محاولة وتفجيرات ارهابية بامتياز هزت وجدان هذا الشعب وجددت فينا الثقة على ان ما جرى طوال شهور الازمة لم يكن الا جزءاً من مؤامرة خطيرة تحاك ضد شعبنا وضد وطننا وبالنتيجة بل وبالضرورة فإن البحرين لن تقف مكتوفة الايدي وقد بلغت الارهاب درجة لا يمكن السكوت عليها حين كشف الاقنعة يوم أمس عن تلك التفجيرات الآثمة. إن البحرين تعرف تماما أن فئة ضالة ومضللة تقف وراء تلك التفجيرات الارهابية ولن يهدأ لمملكتنا بال ويستقر بها حال حتى تستأصل البؤر الارهابية من جذورها وتقضي عليها تماما. والتفجيرات الارهابية الاثمة تشكل تصعيدا خطيرا في الازمة سينقلب ضد التصعيديين والمتطرفين عندما يرى العالم صدق وحقيقة ما كنا تقوله ونردده حول افتعال الازمة من اساسها وحول ظاهرة التصعيد فيها بلا تحسب وبلا تعقل، وتكشف هذه التفجيرات الارهابية الغطاء عن الشعارات الفارغة والاستهلاكية وعن اثار خطابات العنف والتحريض وانعكاساتها. وأخيراً نقول إن هذه التفجيرات تدل على حجم اليأس الذي بلغه المتطرفون والتصعيديون لاسيما وان البحرين حكومة وشعباً قادرة بعون الله على التصدي للإرهابيين وقطع دابر اعمالهم. وحفظ الله البحرين وشعبها من كل سوء ومكروه وأسبغ عليها نعمة الأمن والطمأنينة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا