النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التأمين التعليمي

رابط مختصر
العدد 8605 الأربعاء 31 أكتوبر 2012 الموافق 15 ذو الحجة 1433

يُشار للتأمين – وفق المتخصصون - بأنه نظام إجتماعى لتخفيض الخطر المعرض له الفرد عن طريق تجميع الأخطار المتشابهة وتوزيع الأعباء المالية المترتبة على تحققها على المشتركين جميعاً. وقد نشأت فكرته وتمحورت على رب الأسرة عندما تحين وفاته, حيث صدرت أول وثيقة للتأمين عام 1582م، وكانت تعني التأمين على حياة شخص لصالح شخص آخر فى حالة وفاته خلال مدة عام كامل، وإلى أن حدث تطور كبير في هذه الصناعة بسبب بروز ما اصطلح على تسميته « جداول الحياة « في عام 1755م. وتفيد هذه الجداول احتساب أقساط تأمين ثابتة للتأمين على أساس سن المؤمن عليه عند بدء التأمين الفعلي عليه. حضارات مصر والصين والهند وغيرها عرفت مباديء التأمين الأولية منذ مئـات السنين، فقد كانت الأفراد والجماعات تتعاون فيما بينها على تخفيف ما تتعرض له الأسرة من حاجة وحرمان عند وفاة عائلها من خلال تقديم المساعدات المالية والعينية لأفرادها المنكوبين حيث تعود أقدميته حين كان يؤمّن على حياة قبطـان السفينة فى نفس وثيقـة التأمين على السفينة. وهو الغرض ذاته الذي يقوم عليه نظام التأمين في إشاعته لروح التعاون والتكافل والتضامن والتآزر بين الأفراد والجماعات البشرية، فيسهم فيه الجميع على تحمل المسئولية الاجتماعية عندما تلحق بالشخص الخسارة لسبب ما كبلوغه سن التقاعد أو الشيخوخة أو الوفاة، أو الإصابة التي تقعده عن الاستمرار في مزاولته العمل سواء العجز الكامل أو المؤقت الناتج عن عارض حادثٍ أو مرضٍ أو ما شابه، حتى تطور مع ظهور الإحصائيات الحديثة التي برزت فيها الحسابات الاكتوارية في الصدارة. التوعية بأهمية التأمين بمختلف قطاعاته وأنواعه، المباشر أو بالوساطة أو الفردي أو الجماعي أو التأمين المؤقت أو المختلط أو تأمين الحوادث الشخصية وتغطية العجز، قد نشأت من قدرة التأمين على بعث الطمأنينة والاستقرار وإزالة القلق من النفوس وكفالته للمستأمنين من خلال زيادة الوعي بهذا القطاع والتعريف به وإيضاح ما يقدمه من خدمات نوعية للمستفيدين والتغطيات المتاحة الذي تندرج تحته الخدمات التأمينية على المتعلمين والدارسين في مختلف المراحل العلمية. إن هذا النوع من التأمين – التأمين التعليمي Educational Insurance، من أبجدياته زيادة الوعي التأميني في المدارس والجامعات ونشر التعليم وتيسيره والعمل على ضمانته للأجيال القادمة بالرصيد الكافي للإنفاق الدراسي إذا ما توفى العائل، كما يساهم في وضع المناهج وطباعة الكتب الدراسية وتطوير المقررات والمهارات ذات العلاقة بالنشاط التأميني بما فيها نشر المصطلحات والمفردات التأمينية المعاصرة في هذه المناهج والمؤلفات الحديثة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا