النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ومضات

الحوار في المنطقة الدبلوماسية

رابط مختصر
العدد 8593 الجمعة 19 أكتوبر 2012 الموافق 3 ذو الحجة 1433

المنطقة الدبلوماسية من المناطق التي يتردد عليها غالبية المواطنين لمعاملاتهم المختلفة لتخليص المعاملات الفردية والشخصية والجماعية وغيرها والتنقل بين الوزارات المتقاربة في مبانيها. اهم ما تحظى به هذه المنطقة هو تواجد السلطة القضائية فيها، بالاضافة الى وزارة العدل ووزيرها، وبالتالي فمن الطبيعي ان كل من ينشد العدل والانصاف ما عليه إلا ان يتجه نحو هذه المنطقة لاحقاق الحق، وإعطاء كل ذي حق حقه. وزير العدل الشيخ خالد بن علي، الذي تميز خلال الاسبوعين الماضيين بتصريحات (ساخنة)، بدأها بلقاء مع جمعية الصحفيين حضره لفيف من الاعلاميين، تبعتها تصريحات تناولت عددا من الملفات الذي يتحسس منها البعض سواء بخصوص المنابر الدينية وتسييسها او غيرها. ما لفت انتباهي وما يعنينا من تصريحات الوزير كمواطنين مستقلين، هو دعوة الجمعيات كافة التي ترغب بدبلوماسية الحوار التوجه الى المنطقة الدبلوماسية بدلا من الذهاب شرقا وغربا. الجمعيات السياسية ومنها (الخماسي) أكدت في بياناتها انها تريد الحوار ومن دون شروط، هذا ما تشير اليه البيانات الظاهرية، أما ما يريدونه حقيقة فعلمه عند ربي، فأنا لا أعلم عن ظاهرهم إلا خيرا ان شاء الله. إذا هناك اتفاق على أهمية الحوار وهناك إجماع عليه، بل ان الوزير حدد المكان ايضا (المنطقة الديلوماسية)، فما الذي يمنع وقف التوجه الى المناطق الاخرى ومنطقة الحوار مفسوحة المجال، فالتوجه الى الدبلوماسية هو الخيار السليم والتعويل على تجويل الملفات او تدخلات اقليمية وما تنتجه المتغيرات فهو تعويل غير حصيف. الخط الجامع بين الاطراف المختلفة هو الدفع بعجلة التفاهمات التي يسعى الوزير حسب بياناته الظاهرية الى اقرارها بين مختلف الجمعيات دون شروط او قيود او عراقيل. حري بالمنطقة الدبلوماسية ان تعلن قريبا ان شاء الله عن توافق بين كافة مكونات القوى السياسية، لتنتهي تداعيات أزمة عصفت بنا لم نجعلها في الحسبان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا