النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

.. ستبقى البحرين بخير

رابط مختصر
العدد 8589 الإثنين 15 أكتوبر 2012 الموافق 29 ذو القعدة 1433

في مختلف المناسبات وفي فواصل مسيرة العمل الوطني التي تمر بها مملكتنا العزيزة، منذ أن دشن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه المشروع الاصلاحي الديمقراطي التاريخي والى يومنا هذا، يثبت جلالة الملك القائد أنه الأكثر جرأةً وشجاعةً وتمسكاً بالديمقراطية والحرية، نهجاً وسلوكاً وعملاً، لا تراجع ولا نكوص عنها حتى في أشد الاوقات حلكة وأصعبها مراساً. هذه هي خصال القائد الديمقراطي الذي يتمسك بالثوابت والتي جاءت في خطابه الملكي السامي في افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثالث للمجلس الوطني أمس، متضمناً بوضوح كل الابعاد المحلية والخليجية والعربية وسبل معالجتها بروح وطنية وعروبية وحكمة واقتدار. إن الديمقراطية التي دشنها جلالة الملك المفدى وأولاها الرعاية والحماية، تتضمن أرقى المعاني الانسانية، ولذلك حقاً فان ما نشاهده اليوم على الساحة لا يخطر على بال أحد، ونعني بذلك الاستغلال البشع للديمقراطية لممارسة العنف والارهاب، وهذا لا يستقيم مع أبجديات وأولويات الديمقراطية التي تقوم على الحوار والامان والسلام والاحترام. وممارسة الديمقراطية لا تعني الاخلال بالأمن والسلم الاجتماعي، لذلك فقد وضع جلالة الملك المفدى الوحدة الوطنية وأمن المجتمع أولوية في خطابه السامي، ودعا جلالته الى تجريم كل من يمس وحدتنا الوطنية وأمن المجتمع بكل حزم، وذلك أداء لواجب الدولة في حماية المواطنين والمقيمين والممتلكات العامة والخاصة، وحيث ضاقت الناس ذرعاً بما تقوم به قوى الارهاب والتخريب. وقد بدا واضحاً من خطاب جلالة الملك المفدى أن الدولة لن تخضع للابتزاز والضغط والارهاب، وأن أي مطالب كما أكد جلالته لن تؤخذ بالقوة والعنف، بل تؤخذ بالحوار والتوافق ودون أن تفرض فئة رأيها على الآخرين، وهو نهج القائد الدائم في الوقوف على آراء الجميع ولم شملهم. كما عبَّر جلالة الملك المفدى بروح وطنية عالية عن شعور كل مواطن مخلص بالرفض الحازم لأي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية، حيث تحاول فئة مضللة الاستقواء بمن لا يعنيهم الأمر على وطنهم، وإلحاق الأذى به وبمواطني البلد، وهو ما يدعو الى الأسى البالغ لحال هؤلاء التي انعدمت الوطنية في نفوسهم من أجل مصالح خاصة. وإذا كانت هناك فئة مضللة لا تراعي مصالح الوطن، فان هناك الشعب البحريني المخلص بكل فئاته وطوائفه والذي وضع جلالة الملك أمامه في خطابه السامي خارطة الطريق في العمل الوطني، مشدداً جلالته في هذا الصدد على سير تنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني وتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الى جانب اللقاءات التي تجريها الحكومة مع الجمعيات السياسية في البلاد والمعالجة الفعّالة لخطط التنمية الشاملة والموضوعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطن. إن كل هذه الملفات الوطنية يجب أن نتشارك فيها ونعمل عليها بروح وطنية وبلا استثناء أحد، فباب الحوار والعمل الوطني والديمقراطي فتحه جلالته منذ اليوم الاول لتوليه مقاليد الحكم، وهو باب لم يوصد يوماً بل ظل مشرعاً ومفتوحاً للجميع بما يحقق الانسجام التام لمجتمعنا ويوحد الجهود للبناء. لقد دشن العاهل يوم أمس فصلاً جديداً في الديمقراطية وفي مسيرة العمل الوطني، وهو فصل يحتاج كل الافكار النيرة والسواعد الخيرة لنمضي قدماً تحت رعاية وعناية القائد لما فيه خير مواطنينا ومملكتنا، ولتبقى البحرين قوية.. بخير وحرة أبية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا