النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

الممثلية الثقافية

رابط مختصر
العدد 8577 الأربعاء 3 أكتوبر 2012 الموافق 17 ذو القعدة 1433

جاءت فكرة إنشاء الممثليات الثقافية بين الدول على نطاق العالم من أجل أن تؤدي رسالة ثقافية وتعليمية محددة، انبثقت من تفاهم تعاوني أعدّ سلفاً في إطار ثقافي وتعليمي بين تلك الدول التي ترتبط فيما بينها بعلاقات دبلوماسية وقنصلية رسمية. فهي إلى جانب إبرازها للإنجازات التعليمية والثقافية للبلد من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة والندوات والمعارض والفعاليات الفنية وإهداءات الكتب والمؤلفات للمؤسسات التعليمية والثقافية واستقبالها الوفود التربوية والثقافية وتسهيلها لعملية التنسيق والتواصل مع المعنيين بالشأن التعليمي والثقافي والتنسيق مع الممثليات الأخرى في القضايا الثقافية والتعليمية العامة المشتركة؛ فإنها كذلك تولي الدارسين جلّ اهتمامها وعنايتها من خلال متابعتها لأمورهم التعليمية واحتياجاتهم الاجتماعية وغيرها التي عادة ما تستهل مع بداية تقديم طلب الالتحاق في المؤسسات التعليمية المختلفة في تلك البلدان وحتى مراحل التخرج الأخيرة، فضلاً عن قيامها بمتابعة التحصيل الأكاديمي وتقديم المساعدات الاجتماعية المختلفة، بدءاً من تأمين المقاعد والقبول وحتى مراحل التخرج الأخيرة علاوة على قيامها بالتوجيه والإرشاد والإيضاح بمختلف الوسائل كالإعلام والإذاعة والصحافة واللقاءات المباشرة مع الدارسين وذويهم لكل ما له ذات صلة بالشؤون الثقافية وله جانب علاقة بالنواحي الأكاديمية. يبدو أن من أهمّ المهام وأوجب الواجبات التي تعمل عليها الممثليات الثقافية على مستوى العالم، تعزيز أواصر التعاون العلمي والبحثي والتربوي مع الهيئات والجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية والثقافية بين الدول التي ترتبط بعلاقات فيما بينها عن طريق عقد الاتفاقيات الثنائية المتضمنة للبرامج والرؤى والأهداف والتي يسهل تنفيذها ومتابعتها بالإسهام الفاعل والتطوير المستمر والتوثيق المعتمد للفعاليات العلمية والعلاقات الثقافية والروابط التربوية التي تعمل على تهيئة الأرضية المشتركة التي تحقّق التوأمة المتواكبة بما ترفده للدور والمكتبات الوطنية من المؤلفات والكتب والمنشورات والإصدارات والبحوث العلمية وتساعده على النهوض والتطور والانفتاح السريع. وعلى وجه أخصّ، تتولى الممثلية الثقافية التنسيق في إعداد مذكرات التفاهم مع الجامعات الخارجية المختلفة، ورعاية شؤون الدارسين ومساعدتهم في الحصول على القبول والإشراف على السيرورة الدراسية ومتابعتها من خلال الزيارات الميدانية لتلك الجامعات واللقاءات مع مسؤوليها ومشرفيها والاطلاع على واقعهم الدراسي وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وتقديم أفضل الحلول للمعوقات التي تعترضهم في جميع الأوقات بما فيها أيام العطل الرسمية وأوقات الدوام الرسمي. مما لاشك فيه أن الممثلية الثقافية Cultural Attache تحظى بدور تربوي أساس ومهم من خلال رعايتها للدارسين والمنتسبين الذين يوفدون للدراسة بالمعاهد والهيئات والكليات والجامعات العلمية والأكاديمية الخارجية إقليمياً وعربياً وعالمياً. فهذه الرعاية في حقيقتها تأخذ سلسلة من الإجراءات والخطوات تبدأ منذ إبلاغ الممثلية بإيفاد الدارسين ومن ثمّ انتظامهم في صفوف الدراسة ومتابعتهم دراسياً وحتى مراحل تخرجهم الأخيرة من جانب، وتوعيتهم ضمن ساحة عمل الممثلية لإبراز الوجه الحضاري للبلد ومّد جسور وعلائق الثقافة والعلوم في مختلف الفعاليات العلمية والعملية من جانب آخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا