النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لا تختبروا صبر الناس أكثر!!

رابط مختصر
العدد 8553 الأحد 9 سبتمبر 2012 الموافق 22 شوال 1433

ان الغضب الذي يعتري الناس يقترب من حافة الانفجار من جراء ما تقوم به جمعية الوفاق ومرجعياتها وتوابعها من استهتار بالغ بالقوانين، وما تمارسه من تحريض يومي يخترق السلم الاجتماعي ويعرض امن واستقرار البلد للخطر. فحتماً ان ما قامت به جمعية الوفاق وما يسمى بالمجلس العلمائي من فوضى في سوق المنامة «قلب العاصمة» يوم الجمعة لا يمت قيد انملة الى حرية الرأي او التعبير او ممارسة الحقوق الديمقراطية، ولا يعبر بأي شكل من الاشكال عن الالتزام بالقانون والنظام. ان ما قامت به جمعية الوفاق ومرجعياتها وتوابعها هو عن سبق اصرار وترصد وتعمد لتخريب البحرين وتصويرها وكأنها بؤرة توتر، اعتقادا منها بان ذلك سيشكل ورقة ضغط على النظام من اجل تقديم التنازلات وتمرير مشاريعها المشبوهة واللامشروعة. ان على الوفاق ومرجعياتها وتوابعها ان تدرك جيدا جدا، انه اذا كان النظام قد تعامل بمرونة عالية مع سلوكياتها الشاذة والخارجة على القانون، فان صبر الناس بدأ ينفد، والصدور بدأت تغلي من هذه الممارسات المشينة التي لا تحفظ حرمة لاحد ولا لبلد. لن نتحدث عن تخريب الاقتصاد والاضرار بمصالح الناس، ان ما تقوم به الوفاق ومرجعياتها وتوابعها اخطر كثيرا من ذلك، وهو تخريب النفوس وايقاد الاحقاد والضغائن، بما يشكل خطرا بالغا على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية. لا الاخوة ولا الحرية ولا الديمقرطية ولا السلمية، لم تبقوا اي معنى لهذه المفردات والشعارات التي ترفعونها بينما ممارساتكم على الارض تختلف كليا وتصدم المواطن في وعيه، وفيمن يحسبهم أخوته وأهله. لقد تحملكم الناس لشهور عدة، ولكن لا تختبروا صبرهم أكثر، فلستم وحدكم من تحيون على هذه الارض، ولستم وحدكم من تملكون هذا الوطن، ولا أنتم تمثلون الشعب، ولا أنتم الذين تمثلون الطائفة، فكفى ما أصاب الناس، وكفى ما أصاب البحرين. ان على الدولة ان تتحمل مسؤولياتها ازاء محاولات الوفاق لجر البحرين بالقوة الى كارثة طائفية ومذهبية واقتصادية، وان تفرض القانون على الجميع وخاصة الرؤوس المحرضة على ممارسة اعمال العنف والتخريب والحرق، مهما كانت مكانتها، فالوطن امانة، لا يجب ان تفرط فيها الدولة بأي شكل من الاشكال، ولا تخضعها لاية حسابات او مراجعات. لقد فتح لنا جلالة الملك المفدى أبواب الحرية، ومن يريد ان يدخلها فليتفضل وله كامل الحقوق وعليه كامل الواجبات، ولاداعي لتسلق الجدران والاسوار، الا من يبيت نية العبث والتخريب، والذي لن يستقيم الا بانفاذ قوة القانون وتطبيقه بحزم وحسم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا