النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

النعيمي ووحدة الديمقراطي

رابط مختصر
العدد 8550 الخميس 6 سبتمبر 2012 الموافق 19 شوال 1433

احتشدت الوجوه المختلفة على مدى يومين، في الذكرى الاولى لرحيل رمز ديمقراطي بقاعة عبدالرحمن النعيمي، عانى ما عانه من ويلات ومآسي، تنقل بين البلدان، حاملا افكاره وتطلعاته، ينتقل بين الامصار من عمان الى بيروت الى دمشق، حيث كان محل اقامته وملتقى لزواره من رفاق دربه في الجبهة الشعبية، وغيرها من رفاق الحركات الديمقراطية والتقدمية، بل كان نجما وقادا أينما حل، وهو يجول في البلدان، لا يدري ماذا سيلقى في مسيرة حياته، كلما نزل سهلا او صعد جبلا، وماذا سيكون مصيره وعلى يد من وهو بعيد عن وطنه. كانت عينه على وطنه، متى سيعود وقد تحقق ولو جزء من تطلعاته، فسمع حينها نداءات العقل والمنطق، فاستجاب لها، وعاد ورفاقه الى موطنه بعد ان مكنه المشروع الاصلاحي للعودة والعمل السياسي تحت مظلة العلن، بعيدا عن الخلايا السرية التي اعتاد العمل فيها نتيجة للظروف التي شتت رموز العمل الوطني، فترأس جمعية العمل الوطني، وكان يحلم ان تكون هذه الجمعية مظلة للتيار الديمقراطي بتياراته المختلفة. لم يتحقق هذا الحلم في ان يجمع ما تبقى من رموز التيار ومناصريهم تحت راية واحدة، بعد ان عرف ان المد الجماهيري غير مؤاتي لهذا التيار، نتيجة ما لاقاه رموز الحركة الوطنية من بعد قسري عن الجماهير. اليوم وقد تنادى رفاق ومحبو النعيمي في ذكراه الاولى، عليهم ان يفكروا كيف يجعلون النعيمي نائما قرير العين بتحقيق حلمه في (لم شمل التيار الديمقراطي)، فما نمر به الآن من ظروف عصفت بوحدتنا الوطنية ولعبت يمينا وشمالا بمصطلحات لم نعتد عليها، يتطلب من هذا التيار النهوض مجددا، لأنه وحده القادر على تجاوز آثار التفتيت الطائفي المقيت. سأمنا من الكلام والكتابة والتحريض على وحدة التيار الديمقراطي، وقادة التيار في سبات وبعيدون عن هذا التوجه، إلا انني أريد ان أذكرهم ان التاريخ سيقول لكم يوما ما، انكم مسؤولون أيضا ولو لحد بسيط عن استمرار الفرقة الطائفية. أبا امل، كم كان فيك متعلق الأمل.. فنم يا عزيزي بسلام، حتى يأذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا