النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

فحص المستجدين

رابط مختصر
العدد 8549 الأربعاء 5 سبتمبر 2012 الموافق 18 شوال 1433

تكتسب الإدارة المدرسية – وفق التربويين – أهميتها من خلال ما تسعى إليه لتحقيق الأهداف التعليمية والتربوية وإعداد المتعلم نحو التربية المتكاملة التي تسهم في إعداده لخدمة وبناء مجتمعه وتقدمه ومواجهة تحدياته ودراسة احتياجاته ومتطلباته وتلبيتها والمشاركة في حل مشكلاته وتحقيق أهدافه وتهيئة كافة الظروف والإمكانات المادية والبشرية التي تعمل على تحقيق تلك الأهداف التي ارتضاها محيطه المجتمعي في سبيل ترسيخ مبادئ التربية الشاملة التي تتوافق مع السياسات العامة وتحقّق طموحاته وآماله المنشودة. إن « فحص اللياقة الطبي « الذي تقوم به الجهات التربوية والتعليمية، يعد واحداً من تلك الأهداف التي ارتضاها المجتمع حسب ما يتطلع إليه ويطمح. كما يأتي من منطلق الحرص على خلو أبنائنا المتعلمين قبل انخراطهم في الحياة الجديدة بالمدرسة من أيّة أمراض مزمنة أو معدية أو وبائية أو ما شابه، ويضمن تقديم الخدمات الصحية المناسبة لهم والتأكد من إمكانية التحاقهم في صفوف الدراسة التعليمية العامة بالمدارس العادية، أو إحالتهم للدراسة في المعاهد الخاصة حين تبدو عليهم إعاقة ما. هذا الفحص الذي يجري الحديث عنه، عبارة عن برنامج صحي شامل يبدأ مع بداية كل عام دراسي بالتنسيق مع الجهات المعنية بالصحة ويتم تطبيقه على المتعلمين المستجدين في المراحل التعليمية بهدف الاكتشاف المبكر للحالات المرضية التي تؤثر على العملية التعليمية كالإعاقات ومعالجتها، واستكمال التطعيمات الأساسية والوقائية من الأمراض المختلفة حيث تأتي إلزامية إجراء هذا النوع من الفحوصات للوقاية من الحوادث التي تستوجب مراعاة قواعد الأمن والسلامة المدرسية وتوفير الإسعافات الضرورة والتدريب عليها ونشر الوعي الصحي بين منتسبيها، إضافة إلى دعم التعاون بين البيت والمدرسة. إن برنامج الفحص - الذي يعتبر من أهم الخدمات الوقائية التي تقدم للمتعلمين - يعد مكملاً لفحصهم منذ ولادتهم وحتى دخولهم المدرسة وبعد تخرجهم منها حيث يقوم بالتشخيص المبكر والعلاج المتكامل الذي يمكن من خلاله تقييم صحة المتعلمين ومعرفة نسبة نموهم وصحة وسلامة نظرهم وسمعهم وأسنانهم وحالتهم الصحية العامة وتأريخهم الصحي الشخصي والأسري والبيئي، وتحديد احتياجاتهم الضرورية من التطعيمات والتصحيحات من أيّ قصور أو انحراف في وضعهم الصحي بصورة مبكرة وتبيان الحالة الصحية بعد وضع العلاج الناجع لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا