النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

نصير الصحافة

رابط مختصر
العدد 8547 الإثنين 3 سبتمبر 2012 الموافق 16 شوال 1433

هو صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، الذي جعل «صاحبة الجلالة» في كنفه وتحت رعايته الملكية السامية، تعيش أزهى وأجمل أيامها، معززة، مكرمة وشامخة. ولا غرابة أن تحتل الصحافة كل هذه المكانة في قلب أبوسلمان وأن تحظى بكل هذه الرعاية والعناية من جلالته، الذي يقدر للصحفيين والكتاب دورهم في مسيرة التنمية والديمقراطية، وحيث اتخذ جلالته منذ توليه مقاليد الحكم عدة مبادرات جعلت من الصحافة والصحفيين شركاء فاعلين في نهضة البلاد وتقدمها. وتأتي في هذا السياق التوجيهات السامية لجلالة الملك المفدى أمس إلى الحكومة والتي اشتملت على أربع محاور رئيسية تفعيلاً لدور الصحافة وتكريماً لأصحاب الرأي والقلم.. وهي كما يلي: أولاً: دور الصحافة في الارتقاء بالأداء الحكومي عبر المتابعة الدقيقة والرقابة الفعالة والنقد الموضوعي البناء. ثانيا: توفير المعلومات أمام رجال الصحافة والإعلام. ثالثا: تعزيز الأمان والحماية والحرية للصحافيين من خلال الإسراع في إنجاز قانون الصحافة. رابعا: تخصيص مشاريع خاصة بالصحافيين اعتزازاً بدورهم كشريك في نهضة الدولة. ولابد أن نستذكر في هذا المقام المواقف المشهودة لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه من مسألة حرية الصحافة ورفع كافة أشكال العقوبات عن الصحافيين، الذين يرى فيهم جلالته أنهم أصحاب رأي وقلم ويجب أن يؤدوا دورهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والحرية. وإذا كان جلالة الملك المفدى قد انتصر في كل مواقفه لحرية الرأي والصحافة، فإن جلالته لم يغفل توفير اجواء الامن والطمأنينة للصحافيين من خلال تعزيز الحماية لهم في اطار القانون وتخصيص مشاريع إسكانية لهم دعما لهم على اداء واجباتهم الوطنية. وإننا إذ نرفع جزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، فإننا على يقين بأن هذه التوجيهات الملكية السامية ستشكل حافزاً كبيراً للصحافة الوطنية وللصحافيين وتعزز من مواقعم في عملية الإصلاح والديمقراطية والتحديث التي يقودها جلالته من أجل نهضة مملكتنا العزيزة وخير ورفاهية شعبها. شكراً بوسلمان.. نصير الصحافة

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا