النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

فلنمنح أطفالنا الحب الذي يستحقونه..

رابط مختصر
العدد 8544 الجمعة 31 أغسطس 2012 الموافق 13 شوال 1433

بالنسبة لكثير من الاسر فإن الاهتمام بالأطفال يعني توفير الطعام الجيد واختيار الملابس المناسبة والمساعدة في حل الواجبات والخروج معهم في المجمعات والنزهات.. الا ان هناك جانبا مهما قد يغفل الاباء في تقدير أهميته في حياة ابنائهم وهو العلاقة الانسانية بين الطفل ووالديه.. ومع الاعتراف بمشاكل الحياة وهمومها التي تدفع الكثير من الاباء الى الانغماس في توفير الحياة الجيدة لابنائهم الا انه من الضروري اعتبار ان بناء علاقة قائمة على الحب والتعاطف ومشاعر الحنان مع الاطفال هو جزء لا يتجزأ من الحياة الجيدة التي يجب أن تعطى للابناء، ولو أن الزمن يعود بكثير من البالغين الى الوراء لاختاروا أن يحصلوا من ابائهم على الحب والاهتمام بدلا من الهدايا الكثيرة التي تم تقديمها لهم في الوقت الذي حرموا فيه من أشياء مهمة اخرى مهمة شعروا باثارها على شخصياتهم حين كبروا.. ان بناء العلاقة مع أطفالنا يستدعي الانتباه والشعور بأهميتها بالنسبة لهم من اعمار مبكرة، وتبدأ بأن يقضي الوالدان أوقاتا خاصة مع كل طفل من أطفال الاسرة بشكل منفرد ليشعر هذا الطفل بأنه ليس رقما في الاسرة بل انسانا يتم التحاور معه واللعب معه وسماع ما يقول عن يومه واحلامه واحترام ذلك من قبل والديه، ان مثل هذه الاوقات الخاصة تعزز ثقة الطفل بنفسه وتترك اثارا قوية على شخصيته في المستقبل وتسهم في خلق علاقة قوية وتواصلا مستمرا بين الطفل ووالديه، ولاشك ان هناك الكثير من الاساليب الاخرى التي تعزز بناء العلاقة الايجابية الوجدانية بين الوالدين واطفالهما كاللعب مع الاطفال ومتابعة البرامج المفضلة لهم معهم وحتى طبخ الاطباق المفضلة لهم والاستمتاع بتناولها معهم في جو من المرح وغيرها الكثير من الاساليب التي يقوم بها الوالدان بصورة مخطط لها بهدف اشعار ابنائهم بأن لهم مكانة في اسرهم لا غنى عنها وان هذه المشاعر تمنح الاطفال ما يستحقونه بالفعل وهو المزيد من الثقة والمزيد من الحب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا