النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

تكريم نخب المعاقين

رابط مختصر
العدد 8500 الأربعاء 18 يوليو 2012 الموافق 28 شعبان 1433

الحفل الذي نظمه المعهد السعودي البحريني للمكفوفين مؤخراً لتخريج دفعة من منتسبيه للعام الدراسي 2011/2012م برعاية وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي وحضور وكيل الوزارة المساعد للخدمات التربوية والأنشطة الطلابية الدكتور خالد إسماعيل العلوي، اشتمل على فقرات متنوعة أقل ما توصف بـ (المبدعة) حيث استهلت بآيات بينات من كتابه الكريم رتلها أحد طلبة المعهد، ثم كلمة موجزة لمدير المعهد ولحقتها كلمة معبرة للخريجين، فيما عبقت أجواء الحفل بأنشودة رائعة لطلبة المعهد وأعقبتها محاورة تربوية هادفة بعنوان «إرادات ونجاحات». بعدها ختم الحفل فقراته المتميزة بقصيدة وطنية لطالبة من المعهد بعنوان «عزم وطموح» أطربت بقوافيها مسامع الحضور. واقعاً .. فقرات الحفل كانت في الإبداع والتميز، فقد جاءت من عصارة فكر وفؤاد الفئة نفسها فضلاً عن المحيطين بها تربيةً ورعايةً وتعليماً. وما يبعث على الفخر والاعتزاز، أنها نبعت من إيمان ويقين منها قد استشعره جميع الحضور في هذه النبتة الصالحة التي ولجت من رحم أبناء أعزة على الجميع قد شقّت طريقها نحو غد مشرق يتطور ويتنامى باستمرار؛ ترجمه التحاقها بقافلة المتفوقين الذين يشكلون القاعدة الأساس لبناء أيّ مجتمع صالح في حاضره ومستقبله، ويسعى لتحقيق النجاحات تلو النجاحات والتحفيز تلو التحفيز على بذل المزيد من الجد والاجتهاد والتحصيل في جميع المراحل التعليمية، وإلى حين التكريم الذي يعد من أنجح برامج الرعاية التربوية التي تقدم لشريحة المتفوقين منهم وإشعارهم بتميزهم بين أقرانهم بعد أن يحتلوا كل عام المكانة المتميزة التي تجعلهم محط أنظار محيطهم المجتمعي تقديراً وتوقيراً. إنّ مفردة «التفوق» تحمل جملة من المعاني العميقة، وتلازمها مفردة «التكريم» التي تعدّ منطلقاً للعطاء لفئة من أبنائنا تمتلك مهارات هائلة وقدرات كامنة تعوزها الرعاية المادية والتحفيز المعنوي الذي يستثمر القدرات ويُحقق الآمال ويُلبي الطموحات. فالتكريم كما يصفه التربويون قاعدة انطلاق الطاقات الكامنة لدى الأفراد، وهم يؤكدون عليه لما له من أهمية في تشجيع ودعم هذا الإنجاز العلمي والتميز المعرفي الذي حققه أبناؤنا خلال فترات انتظامهم في صفوف الدراسة التي أفضت إلى تفوقهم الدراسي وحقق أفضل المستويات التربوية والنفسية والاجتماعية الشاملة التي ستساهم - بلا شك - في تغيير الاتجاهات السلبية نحوهم بما يحقق في نهاية المطاف تطلعاتهم ورغباتهم المستقبلية التي ترفع من شأنهم وتسمو بأوطانهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا