النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التدريب الصيفي

رابط مختصر
العدد 8486 الأربعاء 4 يوليو 2012 الموافق 14 شعبان 1433

البرامج التدريبية المتنوعة في فترة الإجازة الصيفية من الأمور الحيوية التي تُوليها المؤسسات التعليمية المختلفة لإكساب أبنائنا المهارات العملية اللازمة قبل انخراطهم في سوق العمل الفعلي وتمكينهم للإسهام في المجالات التخصصية التي يلتحقوا بها عند التحاقهم فيها بعد تخرجهم باعتبارها فرصا سانحة لهم للتعرف على الحقول التطبيقية والجوانب العملية المستجدة التي تهدف إلى تهيئة الظروف لممارسة ما اكتسبوه من علوم ومعارف في دراستهم الأكاديمية وتطبيقه وفق خطط تدريبية تزودهم بالتوجيهات والإرشادات الملائمة في أجواء العمل المؤسسية التي ترتكز على تعميق المفاهيم النظرية وربطها بالواقع العملي الذي يزيد من خبراتهم ويُنمي من قدراتهم الوظيفية. في إطار هذه الفعاليات، تحفل رزمة البرامج التدريبية في هذه الفترة من السنة بالكم الهائل من الخبرات العملية والتدريبية التي تعمق المفاهيم النظرية والتخصصية لدى الخريجين وتُدّربهم على تحمل المسئوليات والتقيد بالمواعيد والتعامل مع بيئة العمل والاحتكاك بالآخرين والاستماع إلى آرائهم وتقويمهم أثناء فترة التدريب ومعرفة مدى الاستفادة منه وتوظيفه بعد تخرجهم، والتعرف على الفرص الوظيفية المتاحة لهم، وتعريفهم بواقع البيئة العملية واحتياجاتها من جانب، وإتاحة الفرصة لقطاعات العمل في التعرف على إمكانات المتدربين وما يمتلكونه من مهاراتهم يتسع مدى أهدافها لبناء محيط اجتماعي فاعل يعنى بهذا الجيل الناشئ الذي يندمج فيه أبناؤنا في مستهل مشوار حياتهم المهنية. يبقى الحديث عن تدريب أبنائنا الخريجين – سواء أكانوا طلاب المرحلة الثانوية أو الجامعية - في العطلة الصيفية يمثل هاجساً يقضّ مضاجع أولياء الأمور ويشعرهم بالخوف الشديد من الفراغ الكبير وتأثيراته السلبية على سلوك أبنائهم وما ينتج عنه من انحرافات وتجاوزات بسبب جلوسهم في الأماكن العامة والمقاهي لساعات متأخرة في المساء وتسكعهم في الأزقة وتجوالهم في المجمعات وغيرها. هذا الأمر حدا بالمعنيين من الآباء والأمهات والمؤسسات والهيئات للتفكير الجدي في استثمار فترة الإجازة الصيفية والبدء في البرامج التدريبية في القطاع العام أو مؤسسات المجتمع الأهلية في هذه الفترة التي تترك انعكاساتها بصورة إيجابية على جوانب عدة في حقول التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإنتاجية، وبعد أن يتم شغل فراغهم في استثمار طاقاتهم واكتشاف قدراتهم ورفع كفاءتهم وتزويدهم بالخبرات التي ترفع من أخلاقيات وثقافة العمل مع متغيرات الحياة وإعدادهم لبناء مستقبل أوطانهم بسلاح العلم والتدريب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا