النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

المعسكرات الصيفية

رابط مختصر
العدد 8479 الاربعاء 27 يونيو 2012 الموافق 7 شعبان 1433

مع أول يوم للإجازة الصيفية، وبعد انتهاء عام دراسي حافل، يبدأ تفكير الأسر في الكيفية التي يمكن لفلذات أكبادهم أن يقضوها في فترة الإجازة الصيفية التي تمتد لشهرين متتابعين ورغبة الآباء والأمهات في تسخير قدرات أبنائهم الذهنية والجسدية وتنميتها في أفنية النوادي الترويحية .. وفي صالات المراكز الترفيهية. وفي قاعات الهيئات العامة والأهلية، فضلاً عن مباني مؤسسات المجتمع المدني المختلفة التي تعرض أفضل برامجها التعليمية والتثقيفية والترفيهية المتنوعة، وتقدمها في هذه الفترة بصورة لا مثيل لها في هيئة عروض ترويجية جاذبة. في هذه الفترة من السنة - العطلة الصيفية - تعمل تلك المنشآت المختلفة بكامل طاقتها على استغلال أوقات الإجازة الطويلة يوماً بيوم من أجل إتاحة فرص الاستفادة لفلذات أكبادنا من مختلف المراحل التعليمية في المدارس وحتى مرحلة التعليم الجامعي، حيث يأخذ منحى الاستفادة منها صورة جذرية تجمع مختلف جوانب حياتهم اليومية المعاشة التي تُتبع من خلالها برامج قد تكون خاصة أو عامة تقدم لجمهور أبنائنا وبناتنا واجتذابهم من أجل تمكينهم للاستمتاع بأوقات صيفية منتجة وسعيدة بما يدفع بهم نهاية المطاف لتحقيق أهدافهم على صعيد النمو الجسدي والذهني الشامل. واقعاً، إقامة مثل هذه الأنشطة الصيفية لأجل تحقيق جملة من الأهداف الإرشادية التي ترمي لنشر الوعي الصحي والبيئي الذي يهيء أجواء من المرح والمتعة ويخلق فرص الاستفادة خلال هذه الفترة لشغل أوقات الفراغ فيما يخدم الفرد والمجتمع على حد سواء وتأصيل قيم المحافظة على الممتلكات العامة والإسهام الإيجابي في المحافظة على المرافق الهامة وغرس المبادئ والاتجاهات في منظومة من البرامج والأنشطة المتنوعة. تبقى المعسكرات الصيفية أحد السُبُل الناجعة التي تصقل شخصية الفرد وتخرجه من أجواء الروتين الدراسي وتدخله في أجواء أكثر انفتاحاً وحركة وموهبة، إلى حيث تتسابق تلك المؤسسات المختلفة في ترسيخ نمطية تثقيفية وترفيهية تمكنه من الارتباط بمؤسسته التعليمية بشكل أمثل وتستفز قدراته وإمكاناته وتحفّز طموحه وتعزّز من ثقافته وطرق تفاعله مع وسطه التعليمي والأسري وتفريغ شحناته المتراكمة في مكانها الصحيح، علاوة على توظيف عنصري التشويق والمغامرة والترفيه في توصيل الرسائل الإيجابية التي تُعززّ من قدراته وتُحفزّ من نشاطه بصورة أكثر واقعية وملامسة للحياة عن طريق هذه المعسكرات التي تعدّ تمريناً عملياً للأفكار العلمية والتقنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا