النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

قراءة في التوجيهات السامية

رابط مختصر
العدد 8477 الأثنين25 يونيو 2012 الموافق 5 شعبان 1433

في توجيهاته السامية لمجلس الوزراء.. وضع صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى الخطوط والفواصل الرئيسية التي يجب أن تكون محور ومنهاج العمل الوطني خلال الفترة القادمة، وذلك تلبية لتطلعات المواطنين وتحقيقاً لأمن واستقرار الوطن، والمحافظة على منجزاته، والعمل على تطويرها لما فيه خير ورفاهية الشعب، الى جانب الاستعداد لمرحلة هامة من العمل الخليجي المشترك القادم. إن المواطن يأتي في قمة أولويات جلالة الملك المفدى، حيث شدد جلالته في مستهل ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء أمس على ضرورة أن يقوم الجهاز الحكومي بدوره الكامل في خدمة المواطن، وإحداث التغييرات الإيجابية الملموسة التي تلبي تطلعات المواطنين، الى جانب التواصل المباشر من قبل الحكومة مع المواطنين. هذا التواصل المباشر سواء على الصعيد المحلي أو الدولي يحتاج الى إعلام قوي وفعال، وفي هذا الاطار فقد جاءت توجيهات جلالته الى أن يكون للإعلام الحكومي دور بارز واستباقي، وأن لا يكون قائما على ردود الأفعال فقط، بل يجب أن يكون إعلاما فاعلا في الداخل والخارج. وفيما يتعلق بالأمن، فقد جاء حديث جلالته مطمئنا للمواطنين، عبر تأكيد جلالته بأن البحرين قادرة برجالها المخلصين على حفظ أمنها مهما تنوعت أساليب الإرهاب، وان ما حدث لن يتكرر بإذن الله وبوعي الشعب، وكما أن الأمن هو شرط أساسي للتنمية، فإن أي تطوير أو إصلاح أو أمن لا يمكن أن يتحقق – كما أكد جلالته – إلا باحترام حكم القضاء والقانون وسيادته. إن هذا الجانب يتطلب منا بذل جهود مضاعفة في التربية والتثقيف ونشر الوعي مبكرا بين الابناء، وهذا ما وجه جلالة الملك له الجهات المختصة لحفظ الناشئة من الانحراف في الفكر والسلوك، وكذلك حفظ المنبر الديني من الاستغلال السيئ وحفظ رسالته السامية، بحيث لا يكون منبرا لبث الكراهية والتحريض على العنف. وفي شأن الوحدة الوطنية والتي هي مصدر قوة البحرين، فإن جلالة الملك المفدى حث رجال الدين والادباء والمفكرين والاعلاميين والمثقفين على القيام بدورهم المنشود، وهو العمل على تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ العنف والكراهية والطائفية، كما أن جلالته يؤمن بوعي شعب البحرين على تجاوز أي اختلاف في وجهات النظر من خلال التواصل وقدرته على إدارة خلافاته داخليا والتحاور بشأنها دون وساطات خارجية. وفي البعد الخليجي دعا جلالته الى استشراف المستقبل، من خلال الاستعداد من الآن لدعم الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد العربي الخليجي القادم، وهو السبيل الى مزيد من الخير والرفعة. وإننا على ثقة بأن التوجيهات السامية لجلالة الملك المفدى هذه ستكون بلاشك نهج عمل الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، الذي أكد أن المواطن يحظى بالمساحة الأكبر من عمل الوزراء والمسؤولين، وأن المنجزات الراسخة التي تحققت في العهد الزاهر لجلالته ستبقى راسخة وسيتم البناء عليها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا