النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

علاقات إلى أعلى المستويات

رابط مختصر
العدد 8464 الثلاثاء 12 يونيو 2012 الموافق 22 رجب 1433

لقاءات القمة البحرينية السعودية لا ترتبط بزمان ومكان، وذلك لطبيعة العلاقات التي تربط بين القيادتين والشعبين الشقيقين، هذه العلاقات التي تتجاوز اطر البروتوكول، لانها علاقات تنطلق اساساً من القلب ومن وشائج قربى وأخوة ومحبة ومصير مشترك تمتد في عمق التاريخ. وفي هذا الإطار يأتي لقاء القمة الاخوي الذي جمع يوم أمس صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بقصر خادم الحرمين الشريفين في جدة. إن أجواء الارتياح التام سادت لقاء القمة بين العاهلين الكبيرين لمسار العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، وهي أجواء انعكست إيجاباً على مشاعر ابناء الشعبين اللذين يتطلعان بتفاؤل إلى النتائج المثمرة لهذا اللقاء، وبشغف الى تحقيق الامال العريضة في المزيد من التقارب والتلاحم وصولاً الى التكامل الثنائي والانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها الاتحاد الخليجي. إن كل المؤشرات التي رشحت من خلال لقاء القمة الاخوي تشير بوضوح إلى أن العلاقات البحرينية السعودية مقبلة على مرحلة جديدة من التعاون المثمر والتكامل وصولاً إلى أعلى المستويات في المسار التاريخي الذي جمع القيادتين والشعبين الشقيقين على مر التاريخ. إن أبناء الشعبين الشقيقين لعلى ثقة كبيرة في تحقيق تطلعاتهما وطموحاتهما قريباً جداً، وذلك بقيادة العاهلين الكبيرين جلالة الملك المفدى وخادم الحرمين الشريفين، اللذين يمثلان قيادتين تاريخيتين استطاعتا بجدارة أن تحدثان تحولات رئيسية وتاريخية في مجريات الأحداث على كافة المستويات. ولا شك أن المستجدات التي طرأت على الساحة، هي مستجدات وتطورات صعبة وخطيرة، تستلزم الارتقاء بإمكاناتنا وقدراتنا إلى ما يمكننا من مواجهتها بحكمة وجرأة وشجاعة، وهي سمات وخصال القيادتين التاريخيتين اللتين حبانا الله بهما.. بوسلمان وبومتعب.. حفظهما الله. إن المواقف العروبية الأصيلة، هي التي تعمل دائماً على جمع كلمة العرب والمسلمين وتوحيد مواقفهم، وهذا ما يجب أن نعكف عليه جميعاً من أجل دفع مسيرة دولنا إلى مزيد من التنسيق والتعاون والتكاتف والتلاحم، في عالم أصبحت الأجواء فيه مفتوحة وبلا حدود. وإننا إذ نشكر لخادم الحرمين الشريفين مواقفه الأخوية والعروبية في دعم ومساندة البحرين، وحرصه الشديد على تنمية هذه العلاقات وتطويرها، وهي مواقف مشرّفة نعتز ونفتخر بها في البحرين، نسأل العلي القدير أن يبقي «القلوب مجتمعة» دائماً بين القيادتين والشعبين الشقيقين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا