النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التربية على حقوق الإنسان

رابط مختصر
العدد 8458 الأربعاء 6 يونيو 2012 الموافق 16 رجب 1433

جاء انعقاد ورشة عمل « ثقافة حقوق الإنسان « منتصف الشهر الفائت في معهد البحرين للتنمية السياسية مؤخراً، والتي حاضر فيها عضو مجلس أمناء المعهد الدكتور محمد وليد المصري على مدار أربع ساعات قُسّمت على ثلاث جلسات، تحدث في الأولى عن ماهية ثقافة حقوق الإنسان من حيث المفهوم والأهداف والمعوقات والمسئولية في نشر هذه الثقافة، وفي الجلسة الثانية تناول آليات رصد وقياس مؤشر وحجم ثقافة حقوق الإنسان، وفي الأخيرة تطرق إلى كيفية نشر ثقافة هذه الحقوق. جاء انعقادها ليقود – ربما - الإجابة على تساؤل أثاره بعض الأخوة الحضور – قد يكون الشخص تربوياً أو مهتماً بالشأن التربوي - في حديث جانبي أثناء الاستراحة، والتي أشار فيها إلى انتشار ثقافة حقوق الإنسان في كل المجالات بما فيها حقل التعليم على مستوى العالم ككل بعد أن أضحت هذه الثقافة في نظر المجتمعات الحديثة معياراً حقيقياً لأيّ تقدم تنموي شامل، وحقاً أصيلاً من حقوق الأفراد والجماعات، وثمرة من ثمار التفاعل والتواصل بين الحضارات في مسائل الحقوق والقضايا المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. بوجه عام، يكتسب الحديث عن تربية حقوق الإنسان أهمية كبيرة تجاه حقوق الأفراد والجماعات والمصالح العامة للأمم والشعوب والحضارات والإنسانية جمعاء، فهي إرهاصٍ لمستقبل الأجيال المتعاقبة التي أصبحت فيها هذه الحقوق ركن أساس بما تحتوي عليه من مبادئ وقيم ورؤى ذهنية وبُنى سلوكية وتراث ثقافي وتقليد عريق وأعراف متعايشة بين البيت والمدرسة والعمل ومتداولة بين الهيئات والمنظمات المرتكزة في نشاطها على الفرد والجماعة على حدٍ سواء من منظور التحصيل للمعارف والاكتساب للمهارات التي تدور حول تطبيق هذه المعارف وتكريس تلك المهارات في إطار من العلاقات المترابطة بين الأفراد مع محيطهم العائلي والمجتمعي ضمن رؤى وأطر اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية متنوعة. التعليم في مجال حقوق الإنسان – وفق هيئة اليونسكو – يتضمن رزمة من القيم التي تحضّ على مبادئ السلام والتسامح وموازين العدل الاجتماعي والمساواة القائمة واحترام الكرامة الإنسانية بعيداً عن التمييز والعنف الذي يستند في أساسه إلى ضرورة تطبيق هذه الحقوق في كل جوانب النظام المدرسي ومجالاته شاملة، وفي بيئات التعلم وحقوله مجتمعة؛ بما يحقق ازدهارٍ راقٍ للشخصية الإنسانية ونهوضٍ بالأوطان وتنمية للثروات المادية والطاقات البشرية التي تُعززّ الوعي بها وتحوّلها إلى حقيقة اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية تمكن الأفراد والمجموعات والمجتمعــات في تنمية المعارف والمهارات والمواقف المتسقـــة مع مبادئ حقوق الإنسان ذات الأبعاد الدولية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا