النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

...قنبلة في الشارع وأبعادهـــــا العديـــــــــدة

رابط مختصر
العدد 8456 الإثنين 4 يونيو 2012 الموافق 14 رجب 1433

إن وجود قنبلة في مكان ما أمر له أبعاد أمنية واقتصادية واجتماعية، فعند سماع خبر وضع جسم غريب متصل بأسلاك في احد الشوارع أو المباني المكتظة بالأشخاص، يعيش الجميع في حالة من الخوف والهلع، وتشهد الطرق ازدحامات وارتباكات مرورية، هذا بالإضافة إلى الخسائر المعنوية والمادية التي قد تتكبدها المؤسسات والمرافق الحيوية بسبب إيقاف أعمالها وأنشطتها الخدماتية والتجارية والاقتصادية. وفي وصف للمشهد الذي قد يتعرض له الأشخاص المتواجدين في المبنى الذي تم الإبلاغ عنه، فنراهم يهرعون للخروج منه حتى لا يتعرضون للخطر والأذى، وفي حالة وجود القنبلة الموهومة على الشارع فإنه يتم غلقه وتحويل مسار المارة والمركبات إلى مسار آخر درءا للخطر، مما يؤثر ذلك على حركة المرور وتعطيل مصالح المواطنين والمقيمين والزوار. والمسألة ليست مجرد وضع جسم غريب وترويع الآمنين فقط، فان هناك أبعادا قد تكون أخطر من ذلك بكثير، فعندما يقوم من لا يحب الخير لمملكتنا الغالية ببث الأخبار والإشاعات بأن البحرين تشهد أعمال فوضى وتفجيرات وان الأجهزة الأمنية لا تستطيع السيطرة على الوضع، فان القصد من ذلك هو تشويه سمعة المملكة وتسويتها بالدول التي تقع فيها أعمال العنف والمظاهرات، مما يصبح الموضوع أرضا خصبة للجهات الخارجية التي تقتات من رؤوس الفتنة فتقوم بنشر الأكاذيب في كل مكان. وفي المقابل نرى عند تلقي البلاغ مدى جدية رجال الشرطة للمحافظة على الأرواح وسلامة المواطنين والمقيمين، فهاهم شرطة المديرية الأمنية والإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية وفريق الـ k9 الذي يستعين بالكلاب البوليسية المدربة على أعلى مستويات للكشف عن المتفجرات ورجال الدفاع المدني وغيرها من الجهات الأمنية المختصة، يهرعون إلى موقع البلاغ لمباشرة عملهم وتأمين سلامة الجميع، ولما لا؟ فالمسألة جادة، فـــإن كان البــلاغ حقيقيا فان ذلك يعتبر خطرا كبيرا على الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا