النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

زيارة سمو ولي العهد لواشنطن.. دلالات ونتائج مثمرة

رابط مختصر
العدد 8434 الأحد 13 مايو 2012 الموافق 22 جمادى الأولى 1433

أكثر ما يتميز به هو الإصرار على النجاح، فالنجاح هو التحدي الذي يضعه أمامه عند إدارته لأي من الملفات التي فيما يبدو لنا نحن أنها وصلت إلى طريق شائك أو مسدود، كان هو يستطيع أن يرى ذلك الضوء في نهاية النفق. هو رجل قيادي غير تقليدي، وقد تجلى ذلك واضحاً في كل تحركاته سواء الداخلية أو الخارجية، التي ظهر فيها واثقاً، صريحاً وجريئاً في أفكاره وفي مواقفه. وفي هذا الإطار ينظر إلى الزيارة الناجحة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هذه الزيارة التي تحمل دلالات كبيرة ونتائج مثمرة في مسار العلاقات البحرينية الأمريكية. وقد جاءت زيارة سمو ولي العهد لواشنطن وسلسلة اللقاءات والزيارات المكثفة والناجحة التي عقدها مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية لتعبر عن الحرص المشترك على استمرار التحالف الاستراتيجي بين البلدين وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البحرين والولايات المتحدة. ومن خلال متابعة التحركات التي قادها سموه في واشنطن، والتصريحات والمواقف التي صدرت على إثرها من الإدارة الأمريكية، يظهر جلياً أن سموه أدار بكل كفاءة ملفاً مهماً في مسار العلاقات القادمة مع الولايات المتحدة وخاصة ما يتعلق بالجانبين السياسى والعسكري. وقد برز ذلك بصورة واضحة جداً في الجانب العسكري وخاصة في القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستئناف الإمدادات العسكرية الأمريكية للبحرين بهدف مساعدة المملكة على تعزيز قدراتها الدفاعية وباعتبار البحرين شريكاً أمنياً وحليفاً مهماً في المنطقة. إن الإدارة الأمريكية عندما اتخذت هذا القرار، فإنه يأتي ليعبر عن إدراك وفهم أكبر لأهمية التحالف والتعاون العسكري مع البحرين، هذا التعاون الذي كان له أثر كبير وملموس جداً على الصعيد الإقليمي وعلى صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة. إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسائر الإدارات الأمريكية المتعاقبة تدرك جيداً العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع البحرين وما تمثله البحرين من موقع مهم ودور أثبت فاعليته وديناميكيته في الحفاظ على المصالح المشتركة للبلدين ومنطقة الخليج، وبالمقابل أيضاً فإن البحرين تقدر للولايات المتحدة ما تقدمه لها من دعم ومساندة. ولاشك أن نجاح زيارة سمو ولي العهد للولايات المتحدة الأمريكية لا ينحصر في هذا الجانب، فقراءة واضحة لمعطيات الزيارة ونتاجها المثمرة، تؤكد الحرص الذي أبداه الجانبان على وضع هذه العلاقات على كافة الأصعدة في مسارها الطبيعي والتاريخي. ويمكن القول بكل ثقة أن زيارة سموه لواشنطن ناجحة بكل المقاييس، في المضمون والتوقيت والنتائج وذلك في ظل ما تواجهه البحرين والمنطقة ككل من تحديات صعبة تتطلب فهماً مشتركاً لطبيعتها، وعملاً مشتركاً لتجاوزها، بما يحفظ مصالح الجميع والأمن والاستقرار في المنطقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا