النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

زيارة سمو ولي العهد إلى كوريا.. معانٍ ودلالات

رابط مختصر
العدد 8421 الإثنين30 إبريل 2012 الموافق 9 جمادى الأولى 1433

أن تتجه مملكة البحرين نحو تدشين عهد جديد من التعاون والعلاقات الثنائية مع دول آسيا كاليابان وكوريا الجنوبية وتايلند والفلبين على أسس قائمة وبما ينسجم مع معطيات الوضع الاقتصادي العالمي وتحدياته؛ فهو على وجه الإجمال توجه يتسم بالحكمة وبعد النظر. وعلى هذا الأساس ينظر إلى الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية إلى كوريا الجنوبية اليوم... هذه الزيارة تكتسب أهمية بالغة ليس لأنها الأولى التي يقوم بها سموه إلى تلك الدولة الصديقة، بل لما تحمله من دلالة في المعنى والتوقيت والنتائج المستهدفة. فزيارة سموه إلى كوريا الجنوبية التي تعد من أبرز القوى السياسية المتقدمة في آسيا، ومن أبرز الاقتصاديات في العالم، يعني تدشيناً لبناء خطٍ جديد من علاقات التعاون والشراكات والتحالفات بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار في البلدين الصديقين تقوم على أسس تأخذ بالاعتبار التطورات الاقتصادية والتحديات والمصالح المشتركة. أما من حيث التوقيت فالزيارة تأتي في وقت تتجه فيه المملكة لمزيد من الإصلاحات وتبني المزيد من السياسات والتوجهات الاقتصادية وفق رؤية 2030، والتي من ضمن محاورها استقطاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة لبيئة الأعمال ومناخ الاستثمار وعجلة الاقتصاد، الأمر الذي ويوفر قاعدة من الخيارات الانسب والافضل بالشكل الذي يخدم مصلحة البحرين واقتصادها الوطني. أما من حيث النتائج المستهدفة فهي كثيرة وعلى أكثر من صعيد، إن حجم التجارة البينية بين البحرين وكوريا الجنوبية بلغ في العام الماضي 844 مليون دولار، وهو رقم متواضع قياساً بالإمكانيات والفرص المتاحة في البلدين، وهذا يعني إمكانية توفير قوة دافعة أكبر لفتح آفاق جديدة من العمل المشترك لقطاعات التجارة البحرينية الكورية. هناك أيضاً آفاق واسعة أخرى تهيئ لها زيارة سمو ولي العهد إلى كوريا بدءاً من قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والتعليم والتدريب والتصنيع، مروراً بالرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومشاريع رواد الأعمال. إن اتجاه ولي العهد إلى الشرق يأتي في سياق توجه المملكة الحداثي في الانفتاح على الجميع وتنويع الخيارات الاقتصادية المتاحة لدفع عجلة التنمية إلى الأمام.. عاماً بعد عام.. الأمر الذي يسعى من خلاله ولي العهد في المحصلة النهائية إلى تحقيق مصلحة المواطن أولاً وتوفير سبل أفضل للعيش الكريم للجميع... أما البحرين فكما كانت، ستظل تمارس دورها التاريخي الذي يربط بين الشرق والغرب، ميناءً للتبادل التجاري.. والاقتصادي.. والحضاري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا