النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

تعامل الشرطة الراقي

رابط مختصر
العدد 8381 الأربعاء 21 مارس 2012 الموافق 28 ربيع الآخرة 1432

أصبح من الواضح للجميع سواء من داخل مملكة البحرين أو خارجها، حقيقة الاجراءات الامنية التي تتخذها الحكومة في سبيل بسط النظام والامن في ربوع المملكة، حيث وضعت وزارة الداخلية طريقا واضحا لايحتمل التشكيك لتنفيذ هذه السياسة الايجابية الراقية في التعامل مع أي مخالف او مرتكب للجريمة، خاصة بعد قيام الوزارة بتنفيذ معظم توصيات اللجنة المستقلة لتقصى الحقائق لتؤكد بان المصلحة الوطنية أمر أساسي وضمن استراتيجيتها . فأي إجراء احترازي أو أمني تتخذه الاجهزة الامنية لا يتم الا بناء على خطوات وضعها لهم الدستور والقانون والنظام العام وذلك حماية لسلامة ومصلحة الجميع، فالبرغم من بعض الهجمات التي يتعرض لها رجال أمننا البواسل، فإننا نرى مدى حلمهم وبساطتهم في التعامل، فإنهم يواجهون اي حدث بتروٍ وحذر وبأقل الخسائر وإن كان ذلك على حساب انفسهم، حيث إنهم يضعون سلامة المواطنين والمقيمين نصب أعينهم وهم يباشرون عملهم، وان وجد أي تقصير أو اهمال فهي حالات فردية وهناك الجهات التي تتولى التحقيق في هذا الشأن لتأخذ العدالة مجراها. لم لا ووزير الداخلية وهو الرجل الاول في الوزارة، تهمه مصلحة مملكة البحرين وابنائها الاوفياء، فنراه يجد ويجتهد في مجال عمله لوضع الخطط والبرامج الكفيلة بحماية الانجازات والاصلاحات التي تحققت في ظل العهد الاصلاحي لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فنرى الزيارات واللقاءات المثمرة التي يجريها الوزير مع المواطنين ومختلف مؤسسات المجتمع ليتبادل الاحاديث الاخوية والودية معهم ويطلعهم على الوضع الامني وأهم الاحداث التي تشهدها المملكة، كما أنه لايغفل عن الاستماع لملاحظات وآراء الجمهور فيضع النقاط على الحروف لتتضح الرؤية امام الجميع، وذلك ايمانا منه في تطبيق مبدأ الشراكة المجتمعية الذي يؤكد على اهمية التعاون والتواصل مع مختلف فئات المجتمع، وكان لكل سؤال صريح يتم توجيهه الى الوزير اجابة واضحة قاطعة لا تحتمل القسمة أو الشك، فيعرف من يستمع الى حديثه بان هذا الرجل يضع مصلحة وطنه وابنائه الاوفياء في المقام الاول. ونلاحظ كذلك ان الوزير دائما ما يشير الى ان الوزارة وخلال تعاملها مع أية واقعة أو حادثة فإنها ملتزمة في مواجهة ذلك تطبيق النظام والقانون ومبادئ حقوق الانسان، كما أنه يتواصل مع الاباء واولياء الامور ليؤكد لهم أهمية توجيه النصح والارشاد ومتابعة أبنائهم وتوجيههم الى الاهتمام بالتحصيل الدراسي والجامعي، والقيام بالاعمال التي تفيدهم، وعدم الانجرار وراء التحريض وارتكاب اعمال الفوضى والشغب، حتى لا نخسرهم او يؤثر ذلك على مصلحتهم ومستقبلهم. كما أنه من الاسئلة الشائعة التي يتم توجيهها الى وزير الداخلية هو تعامل بعض افراد الامن العام وهم من الجنسيات الاخرى مع المواطنين خاصة في حالة وجود الشغب، وهنا برزت حكمة الوزير في الاجابة على مثل هذا السؤال، فكان الرد بأن المملكة صغيرة وافراد مجتمعها متواصل ويعرف بعضهم البعض، فمن المستحيل أن اسمح بوجود الكره والبغضاء فيما بين المواطنين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا