النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

ومضات

متفائل وزادني تفاؤلاً

رابط مختصر
العدد 8348 الجمعة 17 فبراير 2012 الموافق 25 ربيع الأول 1432

زاد من تفاؤلي الذي لم ينقطع، تفاؤلات سمو ولي العهد، بإيجاد حل وطني شامل بقيادة جلالة الملك لتجاوز الوضع الراهن. تفاؤل سمو ولي العهد جاء في خبر رسمي بعد لقائه مع الرئيس التنفيذي لبنك تساندرد تشارترد، اي مع مؤسسة مالية واقتصادية كبيرة ومهمة ولها دور بارز على الحركة المصرفية والمالية. ان الحل السياسي الشامل الذي يطمح اليه سمو ولي العهد ليس عصيا على البحرين قيادة وشعبا، وان عصفت بنا العواصف. ان اصوات التأزيميين من اي طرف كان والمتمصلحين من استمرار الازمة، لن يعلو على صوت الامل واشراقات المستقبل، فهناك صوت هادئ وعاقل وحكيم ينشد مستقبلا ارقى للوطن والمواطن. كم هو مريح حين نسمع عن اتصالات رسمية وغير رسمية مع الاطراف المختلفة وأصحاب الرؤى المغايرة، هذا التوجه في الاتصال بحد ذاته هو محل راحة نفسية عند المواطنين جميعا، فقد حان الوقت الى ان نذيب الجليد ونردم الفجوة التي تم صنعها بين ابناء الوطن الواحد (رغما لا بالرضى)، فأهل البحرين وبتاريخهم الذي صنعوه لا يمكن لهم ان يهدموا ما بناه اباؤهم واجدادهم وتضحياتهم في الحفاظ على وحدتهم الوطنية وصونها والدفاع عن البحرين وعروبتها واستقلالها، فحين تم الاستفتاء على استقلال البحرين لم يتوان احد في الدفاع عن البحرين وعروبتها، وواثقون ان اهل البحرين سنتهم و شيعتهم سيلقمون من يتجرأ ويمس عروبة وسيادة البحرين حجرا. ان المواطن البحريني سيكون اكثر راحة حين يعلن عن تهيئة الاجواء الايجابية للبدء في حوار حقيقي، او الاعلان عن مبادرة سياسية شجاعة كما دعت لها جمعية المنبر التقدمي في بيان صادر لها بمناسبة 14 فبراير، والذي يصادف الذكرى 11 لميثاق العمل الوطني، والذي يمثل مرجعية واحدة للجميع. الكل ينادي بثمار مشروع اصلاحي اقره اجماع شعبي عبر الاستفتاء على الميثاق، فما الضير اذا ان نعود الى اسسه ومبادئه ونرى ماذا يقول حين نختلف في قضايانا الكبرى، فما بالكم ونحن مختلفون على امر أقل من اي امر كبير. ما يجمعنا هو اكبر مما يفرقنا فلا تدعوا المتمصلحين من بقاء جراحاتكم ان يصعدوا على اكتافكم لأنهم يتقنون مخاطبة العواطف (وفن بيع الكلام). ان امننا واقتصادنا وعلاقتنا الاجتماعية، تتطلب ان نحتكم لطاولة حوار توافقية، تضع جدولا زمنيا ورؤية لمستقبل بلدنا، تنتشل بلادنا ومواطنينا من اية ازمات قد تحدث.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا