النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

اتساع التعليم المستمر بالتعلم الإلكتروني

رابط مختصر
العدد 8339 الأربعاء 8 فبراير 2012 الموافق 16 ربيع الأول 1432

جامعة « NYSES « الأمريكية، استطاعت أن تُطوع التعليم العالي ليكون متاحاً للجميع بعيداً عن الطرق التقليدية المتعارف عليها في التعليم، ثم تبعتها الجامعات البريطانية المفتوحة في تقديم دوراتها التعليمية بالتلفاز؛ الأمر الذي ساعد في تحقيق نوعٍ من التعليم يتميز بفعالية مؤثرة تمكنها من تأدية وظائف المتعلمين وإنجاز أعمالهم وإجراء اختبارات التغذية الراجعة، وهو الأمر ذاته الذي عمدت إليه العديد من كليات المجتمع في شيكاغو الأمريكية من خلال تقديمها لحلقات التدريس والمواقف العلمية ومحتوى الدروس المتنوعة عبر الانترنت والأشرطة السمعية والفيديو والأقراص المدمجة والتلفزيون والقنوات التعليمية المختلفة. التعليم الإلكتروني E-Learning كنظام تعليم مستقبلي متكامل لكل المراحل الدراسية، قد يصبح بديلاً طبيعياً للتعليم الحالي الذي يعتمد استخدام آليات الاتصال الحديثة والتقنية المتطورة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه التخزينية المتعددة من صوت وصورة ورسوميات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وبوابات الإنترنت في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة باعتباره تعليماً متكامل العناصر والفعاليات في منهاجه الدراسي التفاعلي ونظم الامتحانات والتقييم والتقويم الذي يرتكز على المهارات المعرفية الشاملة والمتخصصة التي تستنفع من النظم التكنلوجيا للمعلومات والاتصالات وتطوعها لاثراء كافة مراحل التعليم بما يتاح لها من مصادر وأدوات تستخدم فيها المعايير والمواصفات التعليمية المعتمدة التي تؤكد على تقييم المخرجات بصورة دائمة ومستمرة. وقد ذكر « هندرسن « بأنّ هذا النوع من التعليم بمختلف أنواعه كالتعليم المتزامن وغير المتزامن والمدمج وغيره، يتعامل مع برامج إدارة نظم التعلم والمحتوى باستخدام تقنية الانترنت وفق معايير محددة لإحداث التعلم الذي يهدف في أساسه إلى زيادة فاعلية المعلمين ومساعدتهم في إعداد المواد التعليمية وتعويضهم عن جوانب القصور في الخبرات والتجارب التعليمية والنقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات التعليمية التي تُوفر الوقت والجهد بما يُعطي مفهوماً أوسع للتعليم المستمر الذي لا يتقيد بالزمان أو المكان ويستحدث بيئات تعليمية افتراضية يتشارك فيها المتعلمين في حالة تعلم تعاونية يغمرها الفهم والاستيعاب وبناء المهارات التخصصية والمعرفية اللازمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا