النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

القائد الكبير وتجديد الإصلاح

رابط مختصر
العدد 8316 الإثنين 16 يناير 2012 الموافق 22 صفر 1432

جاءت الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه- لتؤكد لشعب البحرين أن مشروع الإصلاح خيار تاريخي لهذا الوطن، ولا رجعة عنه أو تراجع فيه بل هو التطوير والارتقاء والدعم المؤزر برؤية ثاقبة لقائد دشن الإصلاح مشروعًا للحاضر والمستقبل. ومن ثنائية الحاضر والمستقبل استجابت الإرادة الملكية للإرادة الشعبية الواسعة المتمثلة في توصيات الحوار الوطني الكبير التي رفعت لجلالته -حفظه الله- فجاءت الاستجابة الملكية في ارادة قائد كبير فتح الأفق الوطني والعمل الديمقراطي أمام البرلمان بمنحه مزيداً من الصلاحيات المهمة وهي صلاحيات ومساحات ديمقراطية تضاف إلى مكاسب الشعب عبر ممثليه ونوابه المنتخبين ليمارسوا مزيداً من الرقابة الشعبية المؤسساتية والقانونية بما يعزز في النهاية مكاسب مشروعنا الاصلاحي ومكاسبنا الوطنية المتحققة على أرض الواقع خلال عقد من الاصلاح الكبير. إن تعزيز وزيادة صلاحيات البرلمان المنتخب بالإضافة الى كونها مكاسب وطنية كبيرة فهي ايضا تضع الوطن والمواطنين أمام مسؤولياتهم المستقبلية التي تنتظر مزيداً من التلاحم والتكاتف لمزيد من العطاء التنموي الذي تتطلع له مملكة البحرين وشعبها الوفي. الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة حفظه الله فتحت أمام شعب البحرين طريقًا اصلاحياً متجدداً يعزز المكاسب الشعبية والوطنية من جهة ويرسخ دولة المؤسسات والقانون من جهة اخرى، ويجدد فلسفة النهضة البحرينية في العهد الزاهر بقيادة جلالة الملك حفظه الله، وهي القيادة التي ما فتئت تستجيب لتطلعات المواطنين في كل حقل وصعيد وليس أدل على مثل هذه الاستجابات الملكية الرائدة ما حملته الكلمة السامية يوم أمس من بشائر بداية إصلاحية جديدة توسع صلاحيات البرلمان وتضيف إلى مكاسب المواطنين مكاسب أخرى تجذر الخيار الديمقراطي بأسلوب متطور ومتقدم يضع الخصوصية البحرينية العربية والإسلامية نصب أعينه فيحافظ على معادلة الاصالة والمعاصرة لشعب متحضر ومجتمع يرنو إلى التقدم بمدنيته بخطوات واثقة. الكلمة السامية لصاحب الجلالة حفظه الله جاءت إيذاناً ببدء مشوار جديد على طريق الإصلاح، فبعد عقد إصلاحي بحريني متميز بمكاسبه التي لا تعد ولا تحصى جاءت الكلمة السامية ببشارة عقد إصلاحي متجدد ولتفتح السبل على مشوار آخر في مشروعنا الاصلاحي وهو مشوار نتحمل فيه جميعا المسؤوليات الوطنية التي تنتظرها الاجيال البحرينية نعيد فيها اللحمة الوطنية ونرسخ ثقافة الوحدة الوطنية وثقافة الديمقراطية وثقافة التسامح والعيش المشترك بما يغني التعددية البحرينية الجميلة ويرفدها ويقودها نحو مزيد من البناء التنموي والعطاء الحضاري والانساني. ولنتكاتف جميعا ونمضي بالدفع بمشروعنا الإصلاحي تحت قيادة عاهلنا المفدى. وحفظ الله البحرين وشعبها من كل سوء ومكروه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا