النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

أمنيات عام جديد

رابط مختصر
العدد 8300 السبت 31 ديسمبر 2011 الموافق 6 صفر 1432

من فضل الله علينا النسيان والأمل، ومن حكمته أنه جعلنا ننسى السيئات بشكل أسرع ونختزن في ذاكرتنا كل ما يحمل الخير ويبشر بالأمل. وإذا كان العام 2011 والذي سنودعه بعد ساعات قليلة، كان قاسيا ومؤلما بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولن يتذكره كثيرون بالخير، إلا أن الجميع يبقى متمسكا بالأمل في غد أفضل، ينجح في تضميد الجراح ولم الشمل، أمل في عام جديد يكون أفضل من سلفه، لنبقى معا أسرة واحدة متحابة. ومن منا في البحرين الحبيبة يمكنه أن يتخلى عن الأمل في غد أفضل خصوصا أننا فطرنا على التعايش والمحبة والتسامح؟ من منا لا يتطلع إلى أن يأتي العام الجديد 2012 عامرا بالخير بعد توترات وتهديدات لنسيجنا المجتمعي، لكن الشعب الأصيل كان أقوى بكثير، وأكد بتماسكه وترابطه أن وحدته هي سلاحه الذي لن يحيد عنه أبدا، وسبيلنا للحفاظ على هذا المجتمع الذي يعتز بتنوع أطيافه وتلاحم قيادته مع شعبه. واليوم ونحن نستعد لاستقبال عام جديد، من الطبيعي أن يتساءل كثيرون: متى تنتهي أعمال التخريب وترويع الآمنين التي تشهدها بعض المناطق في البحرين؟ وبالمناسبة، كان هذا السؤال محل إجماع لدى أعضاء مجلس النواب خلال لقائهم أول من أمس مع معالي وزير الداخلية، حيث أكد معاليه ومن خلال رؤية مجتمعية مستنيرة أن المشكلة بالأساس مشكلة ثقافة، مفادها أن كل واحد منا مؤتمن على أمن وسلامة هذا الوطن، وأن غرس وتعزيز هذه الثقافة مسؤولية قطاعات عديدة في المجتمع سواء كانت الأسرة أو المدرسة أو المنظمات الأهلية، باعتبار أن الوطن أمانة في أعناقنا جميعا وعلينا التصدي لكل ما يسيء إليه، وحين تنتشر هذه المفاهيم وتتحول إلى قناعات ومبادىء سنجد أن الوضع حينها، سيكون أفضل بكثير. هكذا اختصر وزير الداخلية، المشكلة التي نعاني منها حاليا، وهو ما يعني أننا جميعا مطالبون بالنهوض بمسؤولياتنا المجتمعية من أجل حماية وطننا وتعزيز مكتسباته. ولأن الإرادة والتمسك بالأمل هما السبيل لتحقيق الأحلام والطموحات وأن تكون بلدنا أفضل وأكثر أمنا واستقرارا، فإننا ونحن نتأهب لاستقبال عام جديد نأمل أن نرى البحرين أكثر تماسكا وتعايشا، يشيع فيها الاستقرار الأمني ويتعزز السلم الأهلي، نأمل أن تظل محط أنظار كثير من دول العالم رغم صغر مساحتها وقلة سكانها، لكنها اكتسبت قيمتها من تنوع أطيافها وتحضر أهلها وتماسك نسيجها المجتمعي. ختاما، لكم جميعها ولكل أبناء الأمة العربية والإسلامية خالص التمنيات بتحقيق الآمال وكل عام وأنتم بخير والعام 2012 أكثر سعادة على مملكتنا الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا