النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

إدخال لعبة الـ « تنس» في المدارس

رابط مختصر
العدد 8297 الأربعاء 28 ديسمبر 2011 الموافق 3 صفر 1432

لعبة كرة المضرب أو التنس من الرياضات التي يمارسها الرجال والنساء وتلعب بشكل فردي أو ثنائي من جنس واحد أو مختلط ويتبارى فيها لاعبان أو فريقان يمسكان بمضرب لقذف الكرة فوق الشبكة لمنطقة الخصم، اشتقت من لعبة التفاحة التي ابتكرها في عام 1874م المايجور «وبنكفليلد» وهو أحد قادة الجيش البريطاني المرابط في شبه القارة الهندية، وقبله نشأت وراجت في الأوساط الملكية الفرنسية خلال القرنين السادس والسابع عشر، ثم تطورت في أشكالها وقوانينها وأنظمتها الحالية على يد الأخوان «دورتي»، والتي تعتبر دورة كأس «دايفس» التي انعقدت سنة 1900 إحدى أهم دوراتها. الحديث عن هذه اللعبة العريقة وإقحامها في المجال التربوي - والتي عادة ما تمارس في الهواء الطلق أو في ملاعب داخلية مغلقة - جاء بعد تضمنها للكثير من الجوانب الإيجابية التي يتحقق من خلالها النمو البدني والذهني والعاطفي والشخصي لأبنائنا المتعلمين والطلبة، فهي مَنْ تساعد على رفع معدل اللياقة البدنية وتحسين وظائف القلب وحفظ المعدلات العالية للطاقة ومنح التناسق العام للجسد والرشاقة وخفة الحركة والتوازن وتقليل مخاطر التعرض للكسور في حصص التربية الرياضية المدرسية، إضافة إلى أنها تدعم من قيمة العمل الجاد وتنمّي من قيمة الالتزام والانضباط ومعالجة الأخطاء والتعامل مع فترات الصعود والهبوط في مستويات الدم وتخفيف التوتر والضغوط البدنية والنفسية والذهنية وتطوير مختلف المهارات الاجتماعية بين الأقران في الفصل والمدرسة الواحدة، وحتى بين المدارس المتعاونة والمجاورة. إنّ محاولات إدخال هذه اللعبة في المراحل التعليمية المختلفة في المدارس، تتيح أمام أبنائنا المتعلمين العديد من الفرص لاتباع أسلوب حياة صحي متكامل في تعليمهم وتدريبهم على المهارات الأساسية وإبراز أهمية ممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على اللياقة البدنية وتعزيز فوائدها الصحية السليمة في أوساط المجتمع وتناول الأطعمة ذات القيمة الغذائية الكبيرة في عناصرها ومكوناتها المتنوعة. لعبة كرة المضرب تتميز عن غيرها من الألعاب الأخرى الكثير من الفوائد، فهي حسب المتخصصين تشتمل على فوائد جمّة لأغلب أجزاء الجسم فضلاً عن التوافق الذي يتطلبه ممارستها بين الذهن وكافة عضلات الجسم وأجزائه حيث يشيرون إلى أنّ التدريب المنتظم على اللعبة يساعد على تحسين وظائف القلب، وأن ممارستها تعمل على تقوية عضلات البطن وأسفل الظهر والساقين والجزء العلوي من الجسم، إضافة إلى أنّ الانتظام على ممارستها يخفف من حدة التوتر ويشحذ الذهن ويحافظ على نشاط المخ وشبابه ويقوي عضلات الذراعين والكتفين والساعدين. وبالمناسبة؛ فإن تدشين كتاب «نادي البحرين للتنس.. 37 عاماً في خدمة التنس» مساء يوم السبت 24 من الشهر الجاري في بهو صالة نادي البحرين للتنس بالجفير لمؤلفه المربي الفاضل الدكتور عبدالمجيد محمد مفيز، يُعدّ انطلاقة حقيقية لتأكيد هذا النوع من الأنشطة الرياضية على الساحة الرياضية المحلية، ولاسيّما التربوية منها. فقد انتهج المؤلف الأسلوب العلمي المبسط في تناول أصول وقواعد اللعبة التي انطلق منها إلى جهود نادي البحرين للتنس في الحفاظ على اللعبة وتطويرها، كما اعتمد الطرح المنهجي لتسلسلها الزمني ومراحل تطورها تاريخياً في بوتقة النادي ذاته. فالكتاب يعتبر – بحق - مرجعاً هاماً أُضافته أنامل المؤلف لركن المكتبة العربية، وفي أركان مكتبات مؤسساتنا التربوية والتعليمية المختلفة على وجه التحديد. * اختصاصي تربوي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا