النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

«يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا»

رابط مختصر
العدد 8295 الإثنين 26 ديسمبر 2011 الموافق 1 صفر 1432

والآن وبعد المصالحة الوطنية والخطوات الاصلاحية التي قادها حضرة صاحب الجلالة الملك حفظه الله ورعاه، والتي تؤكد حسن نية القيادة والحكومة الرشيدة ورغبتها الصادقة في اعطاء كل ذي حق حقه، وأن يسود الحب والعدل والرخاء لابناء وطننا الغالي دون تفريق او تمييز، جاء دور من يشكك في هذه الجهود الوطنية ليقوم بدوره وبما يمليه عليه ضميره ويعلي كلمة الحق فيما تشهده المملكة من تغيرات وتطورات في كافة الميادين والاصعدة. وقد تابع الجميع سواء من الداخل او الخارج جهود جلالة الملك المفدى الصادقة لاحتواء الازمة الاخيرة، من اصدار التوجيهات والاوامر وكذلك القوانين، التي تصب جميعها في مصلحة مملكتنا الغالية وابناء شعبنا الاوفياء، ومنها انشاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وتشكيل لجنة للنظر في التوصيات التي خرجت بها اللجنة، وقرار فتح آلاف الوظائف في وزارة الداخلية، وانشاء صندوق وطني لتعويض المتضررين من الاحداث، واعادة المفصولين الى اعمالهم، والاستعانة بالخبراء والمستشارين العالميين في العمل بوزارات الدولة، بالاضافة الى اسقاط بعض الاتهامات، وغيرها من الاصلاحات التي نحتاج الى صفحات حتى ننتهي من سردها. ومن هنا اصبح واجباً على من يسمي نفسه بالمعارضة، وبعض الجمعيات السياسية ان يفكر مليا ويغيّر اجندته ليتناول ما تشهده البحرين من اصلاحات وتطويرات طالت كافة الميادين والاصعدة، وان يقول كلمة الحق فيما يراه ولا اكثر، لأن كل انسان محاسب في الدنيا والاخرة اذا كذب او حرّض او افتعل المواقف، وعليه ان ينتقل من الموقف السلبي الى الايجابي، ويحث الشباب والشابات على اهمية حب وحماية منجزات الوطن الذي هو للجميع، ودعوتهم للمشاركة في عمليات البناء والتحديث التي تشهدها المملكة، فالمجال مفتوح للجميع، فاذا كانت هناك اية مطالبات فانها يجب ان لا تكون الا من خلال القنوات الصحيحة كالتواصل من اعضاء مجلس النواب، او استخدام الاساليب الصحيحة للتعبير عن الرأي سواء في وسائل الاعلام او في المسيرات والتجمعات المرخصة. هذه الكلمات موجهه لمن يريد بحق الحب والخير لاخوانه واخواته من ابناء وطننا الغالي، وان يستتب الامن والامان في ربوع المملكة، اما اذا كان توجهه هو اثارة الفوضى والشغب ومخالفة القانون والانظمة فنطلب من الله العلي القدير ان يضع كيده في نحره، وان يحمي بحريننا ورجال أمننا البواسل من كل شر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا