النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

في قمة الرياض الدعوة للاتحاد.. وفي قمة البحرين إعل

رابط مختصر
العدد 8290 الأربعاء 21 ديسمبر 2011 الموافق 25 محرم 1432

تستضيف مملكة البحرين في شهر ديسمبر من العام القادم 2012 قمة قادة دول مجلس التعاون، هذه القمة التي تأتي في أعقاب قمة الرياض والتي أسست لتحول تاريخي في مسيرة دول المجلس من خلال تبني القادة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد لتشكل دول المجلس كياناً واحداً. وفي وسط التأييد الكبير الذي حظيت به مبادرة خادم الحرمين الشريفين هذه، التي تأتي في ظل تحولات عاصفة تشهدها ساحتنا العربية، تتطلع شعوب دول المجلس بأمآل كبيرة إلى قمة البحرين القادمة، حيث جاءت الكلمة التي تفضل بها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في ختام قمة الرياض أمس لتعبر عن أول تأييد خليجي رسمي وعلني لما ورد في خطاب خادم الحرمين الشريفين بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد. إلى جانب ذلك، فإن جلالة الملك حفظه الله ورعاه أكد في كلمته أن مملكة البحرين سوف تقوم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من خطوات في هذا الشأن، وذلك بما يعكس التزاماً بحرينياً جاداً وصادقاً بهذه المبادرة والميثاق الأساسي للمجلس الذي ينص على التنسيق والتكامل بين دول المجلس وصولاً إلى وحدتها. وبين قمة الرياض التي اختتمت أمس وقمة البحرين القادمة يمتد عام كامل، وتفصل بينهما القمة التشاورية التي ستعقد في شهر مايو المقبل والتي ينتظر أن ترى في تفاصيل الدراسة التي اتفق عليها القادة بشأن مبادرة خادم الحرمين الشريفين حيث ستكون الصورة أمام قادة ومواطني المجلس أكثر وضوحاً للوحدة الخليجية القادمة. إن التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون اليوم هي تحديات غير مسبوقة في تاريخها، وهي تحديات تهدد – كما جاء في إعلان الرياض – بإعادة رسم الأوضاع في المنطقة، ولا مناص أمام تحديات بهذا الحجم والخطورة إلا أن نكون في نفس مستوى جسامتها، وأن نرتقي بوتيرة وآليآت العمل بما يتناسب ومستوى هذا الخطر الداهم، حتى لا نرى أنفسنا في آخر القافلة ونواجه الضياع كما أكد خادم الحرمين الشريفين. وفي هذه المرحلة الحرجة التي تنذر بتحولات تاريخية وجغرافية كبرى، فإن شعوب دول المجلس تأمل في تسريع وتيرة العمل المشترك ورص الصفوف وحشد الطاقات وتعزيز الجبهة الداخلية حفاظاً على إنجازات مجلس التعاون التي تعتبر أرضية صالحة لتحقيق الوحدة الخليجية. فإذا كانت قمة الرياض هي قمة الدعوة إلى الاتحاد الخليجي، فإن المواطن الخليجي يترقب أن تكون قمة البحرين هي قمة الاتحاد إن شاء الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا