النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

قمة الاتحاد الخليجي

رابط مختصر
العدد 8289 الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 الموافق 24 محرم 1432

«أبومتعب».. الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو قائد تاريخي استطاع بحكمته المعهودة ومواقفه المشهودة أن يحدث تحولات تاريخية كبرى، منطلقاً في ذلك إلى تحقيق مصلحة شعوبنا الخليجية والعربية والإسلامية. وتأتي دعوة العاهل السعودي مساء أمس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى «تجاوز مرحلة التعاون إلى الاتحاد في كيان واحد «في سياق المبادرات التاريخية التي سوف تشكل منعطفاً تاريخياً ومهماً ليس في مسار دول مجلس التعاون وحدها، إنما ستمتد بتأثيراتها الواضحة والكبيرة عربياً وإسلامياً وعالمياً. إن مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي تنطلق من خبرة تاريخية غنية لخادم الحرمين الشريفين، تأتي في خضم تطورات عاصفة يشهدها عالمنا العربي وتحولات مؤثرة في السياسات العالمية تضع دول مجلس التعاون الخليجي أمام استحقاقات وفواصل تاريخية جديدة. وصحيح أن دول مجلس التعاون تعاملت بخطاب متماسك مع مجمل هذه التحديات، إلا أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود استطاع من خلال كلمته التاريخية في افتتاح قمة مجلس التعاون أمس من تشخيص المرحلة الراهنة، التي على دول المجلس «أن تكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا». إن التحديات - كما أكد خادم الحرمين الشريفين - تستدعي اليقظة، والزمن يفرض وحدة الصف والكلمة، ودول مجلس التعاون مستهدفة في أمنها واستقرارها، وبالتالي فإن على دول المجلس الانتقال إلى مرحلة جديدة وأن لا تكتفي بما تحقق فقط فمن «يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع». هذا إلى جانب أن الرغبة الصادقة لخادم الحرمين الشريفين في الاتحاد الخليجي تنطلق أساساً من تلمس «أبومتعب» الدائم لآمال وتطلعات شعوب الخليج والعمل على تحقيق أمانيها في المواطنة الواحدة والكيان الخليجي الواحد الذي يستظل فيه الجميع. ويدرك خادم الحرمين الشريفين بدعوته الخيرة إلى الاتحاد الخليجي، أن دول مجلس التعاون مهيئة فعلاً للاتحاد، استناداً لإنجازات مشتركة امتدت إلى حوالي ثلاثين عاماً، وإلى صلات أخوة ودم وتاريخ واحد ومشترك تتميز به دول الخليج عن غيرها من الكيانات الأخرى المشتركة. إنها حقاً مبادرة تاريخية تأتي من قائد تاريخي في الوقت الصحيح وفي الاتجاه السليم، وإننا لنأمل من قمة الرياض في وضع الآليات التي من شأنها تسريع الخطوات لتحقيق هذه الوحدة بما يتناسب مع حجم التطورات المتسارعة التي تجري في العالم حتى لا نواجه «الضياع». وإننا في البحرين بقيادتها وشعبها نرحب بحرارة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين هذه، ونحيي بشدة العاهل السعودي والمملكة العربية السعودية الشقيقة على مواقفها الخيرة والبناءة التي تستهدف خير وازدهار وأمن واستقرار دولنا وشعوبنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا