النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لا يصح إلا الصحيح..

رابط مختصر
العدد 8286 السبت 17 ديسمبر 2011 الموافق 21 محرم 1432

قد يستطيع البعض أن يطمسوا جزءاً من الحقيقة لبعض الوقت، ولكنهم حتماً لن يستطيعوا أن يطمسوا كل الحقيقة كل الوقت، ففي نهاية الأمر لن يصح إلا الصحيح، وخاصة إذا ما تعلق الأمر بوطن وشعب يستندان إلى إرث تاريخي وحضاري عريق. فالبحرين كما أكد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في الخطاب السامي أمس، ستبقى بلد القانون والمؤسسات وبلداً للحرية والتعايش السمح بين مختلف الأديان والأفكار والثقافات، وهذا الانفتاح سيبقى بإذن الله السمة الأساسية لشعبنا ومؤسساتنا، وسنعمل جميعاً على الحفاظ عليه عن طريق تأكيد التعددية في كل مجالات الحياة العامة، وإننا على ثقة من أن الأيام المقبلة ستعكس الصورة الحقيقية للأوضاع في بلادنا، حيث لا يصح إلا الصحيح. إن البحرين لم ولن تكون لطائفة ولا لفئة ولا لحزب أو جماعة، إن البحرين هي للجميع ومن الجميع، وهذه هي الحقيقة التي يجب أن نحافظ عليها في وجه كل محاولات التسيد وإلغاء الآخر والتسقيط وتزوير التاريخ ومحاولات التأزيم لإعاقة عملية الديمقراطية والانفتاح والتنمية لحسابات خاصة لا تستقيم مع تنوع وتعدد وتسامح وانفتاح البحرين. وها هي الحقيقة تتكشف يوماً بعد آخر بمبادرات جريئة من ملك شجاع، أطلق مبادرة تاريخية غير مسبوقة عالمياً تمثلت في تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق وحوار وطني شاركت فيه مختلف القطاعات في مجتمعنا البحريني، وذلك بهدف الوصول إلى الحقيقة والدفع باتجاه مزيد من الديمقراطية والإصلاح والتنمية والتطوير. إن كل هذه المبادرات والخطوات المتلاحقة تؤكد بلا شك الرغبة الملكية الصادقة في الإصلاح والتقدم، وعندما نقول رغبة ملكية صادقة فإننا نعني ذلك تحديداً، لأن هذه المبادرات لم تأتِ نتيجة ضغوط داخلية أو خارجية، وإنما جاءت من ملك سبق عصره حين أطلق مشروعه الإصلاحي الديمقراطي قبل أكثر من عشر سنوات والذي أراد من خلاله أن يبني وطناً حراً وشعباً سعيداً. إن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وبفكره النير وبيده الممدودة دائماً وبقلبه الذي يتسع لكل أبناء الوطن المخلصين، يفتح لنا الطريق واسعاً، ويمنحنا العزم والإرادة، للمضي قدماً نحو الأيام الأفضل والأجمل والأكثر إشراقاً، لنا ولوطننا، هذا الوطن الذي حان الوقت أن نرد له الجميل ونقول: كفى ما أصابه من جراح وألم، فهو لا يستحق ذلك. عاشت البحرين... وعشنا لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا