النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

.. وتبقى راية الوطن خفّاقة دائماً

رابط مختصر
العدد 8285 الجمعة 16 ديسمبر 2011 الموافق 21 محرم 1432

رغم الألم، ورغم الجراح.. سيظل وجه البحرين مشرقاً، ويزداد توهجاً وهي تستقبل اليوم ذكرى عزيزة على قلوب كل أبناء الوطن المخلصين، وهي ذكرى عيد جلوس جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه والعيد الوطني المجيد. ومع إطلالة اليوم الوطني المجيد، نزداد عزماً وإرادة على تجاوز المحنة بفضل السواعد الوطنية المخلصة بالوفاء والعطاء، نزرع الأمل ونصنع ملحمة البحرين على أرض الخلود، والتي مهما عصفت بها المحن والرياح العاتية ستصمد في وجه التحديات وستخرج أكثر قوة وشموخاً.. هذه هي أرض دلمون الحضارة والتاريخ المجيد، وأرض الجدود الشّماء التي لا تكل ولا تمل من العطاء. اليوم.. تنهض البحرين من جديد، تلملم جراحها وتسير نحو العلا بقيادة ربان السفينة حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، هذا الربان الذي قاد الوطن نحو التجديد والحداثة والإصلاح عبر إطلاق مشروعه التاريخي، الذي دخلت معه البحرين عصراً وعهداً جديداً غير مسبوق. إن هذا اليوم هو مناسبة نؤكد فيها من جديد على وحدتنا الوطنية، ووطننا اليوم بحاجة إلى كل السواعد لمواصلة مسيرة البناء، فالمسيرة طويلة وبحاجة للجميع، وأملنا في أبناء هذا الوطن من المخلصين والأوفياء هو الذي يمثل زاد المستقبل وثروة الوطن التي لا تنضب. إننا ونحن نحتفل اليوم بهذه المناسبة المجيدة لنتطلع إلى الآفاق البعيدة يحدونا الأمل والثقة ورصيدنا التاريخي من الإصلاح في أن ننهض من العثرة التي مررنا بها، مستلهمين كلمات قائد المسيرة حمد بن عيسى آل خليفة، وهو يحثنا على تجاوز ما مررنا به، والسير بخطى واثقة نحو الامام. فليكن هذا اليوم مناسبة للجميع أن ينطلقوا نحو فتح صفحة جديدة في البناء والتنمية والرخاء والتمسك بمبادئ ميثاق العمل الوطني، الذي أجمع عليه شعب البحرين في مواصلة مسيرة الحرية والديمقراطية. وهذا اليوم هو المناسبة الوطنية المجيدة لنجدد فيها الولاء للوطن والقيادة، وهي الثوابت التي تحفظ لنا وطننا أمناً مستقراً وحياة كريمة. إن مجد الوطن هو مجد الأمة التي تعيش تحت كنفه، ومن هذا المجد نستمد الحياة والقوة لنتمكن جميعاً من بناء غدنا الأفضل. أيها الوطن رايتك ستبقى خفّاقة أمد الدهر.. وشموخك سيبقى عالياً بعلا السماء، ومجدك سيخلد بخلود هذه الجزيرة الطيبة المباركة، فإلى المجد يا وطني ولتظل رايتك خفّاقة أبد الآبدين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا