النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

الجودة في مفاصل التعليم

رابط مختصر
العدد 8269 الأربعاء 30 نوفمبر 2011 الموافق 5 محرم 1432

طوّر «إدوارد ديمنج» وهو رائد فكرة الجودة الشاملة، جوهر الجودة في التعليم، وهي عبارة عن أربعة عشر نقطة تتلخص في إيجاد التناسق بين الأهداف وتبني فلسفة الجودة الشاملة وتقليل الحاجة للتفتيش وانجاز الأعمال المدرسية بطرق مستحدثة وتحسين جودة الإنتاجية وخفض التكاليف والتعليم مدى الحياة والقيادة في التعليم والتخلص من الخوف وإزالة معوقات النجاح وخلق ثقافة الجودة وتحسين العمليات ومساعدة الطلاب على النجاح والالتزام والمسؤولية. كما يتطلب من أجل نجاحها وجود ملامح وصفات تنصبّ في حشد جميع العاملين داخل المؤسسة بحيث يدفع كل منهم بجهده تجاه الأهداف الاستراتيجية كل فيما يخصه، والفهم المتطور والمتكامل للصورة العامة، وقيام المؤسسة على فهم العمل الجماعي والتخطيط لأهداف لها صفة التحدي القوي، إلى جانب الإدارة اليومية المنظمة للمؤسسة من خلال استخدام أدوات مؤثرة وفعالة لقياس القدرة على استرجاع المعلومات والبيانات. إنّ تحسين العملية التربوية ومخرجاتها بصورة مستمرة، وتطوير المهارات القيادية والإدارية لقيادة المؤسسة التعليمية وتنمية مهارات ومعارف واتجاهات العاملين في الحقل التربوي، والتركيز على تطوير العمليات، والعمل المستمر من أجل التحسين، والتقليل من الهدر الناتج عن ترك المدرسة أو الرسوب، وتحقيق رضا المستفيدين من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمع، والاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة، وتقديم الخدمات بما يشبع حاجات المستفيد الداخلية والخارجية، علاوة على توفير أدوات ومعايير لقياس الأداء وتخفيض التكلفة بغية تحقيق الأهداف التربوية في الوسط الاجتماعي، تعتبر إجمالاً من أهم الفوائد التي تجنيها المؤسسات التربوية حين تطبّق برامج الجودة الشاملة، والتي تأتي بجملة من المزايا كالوفاء بمتطلبات التدريس وتقديم الخدمات التعليمية العلمية التي تتناسب مع احتياجات المتعلمين ومشاركتهم في العمل مع وضوح أدوارهم ومسئولياتهم، والإدارة الديمقراطية للصف دون الإخلال بالتعليمات الرسمية والتزام جميع أطراف العملية التعليمية التعلمية بالأنظمة وقواعدها في التقليل من الهدر التعليمي في المواقف التدريسية عبر نظام شامل ومدروس ينعكس بصورة ايجابية على سلوك المتعلمين وتحقيق التنافس فيما بينهم والتأكيد على أهمية وضرورة العمل التشاركي الجمعي الذي يُحقق الأهداف التربوية المنشودة والتركيز على طبيعة العمليات والنشاطات وتحسينها وتطويرها باستمرار عوضاً عن التركيز على النتائج والمخرجات، والتحول إلى ثقافة الإتقان والتّعلم والتوقعات العالية للمتعلمين بدلاً عن الاجترار وثقافة الحد الأدنى ومستوى التعليم، وصولاً إلى التحسين المستمر في عناصر العملية التعليمية التّعلمية كافة. إدارة الجودة الشاملة Total Quality Management إذا ما طُبقت في المؤسسات التعليمية المختلفة، فإنّ ذلك يُسهم بدرجة كبيرة في نجاح هذه المؤسسات على تحقيق أهدافها وتجنب إحداث أيّ كساد أو هدر تربوي. وفي ذات الوقت يساعد على تلبية رغبات المستفيدين من العملية التعليمية كالمتعلمين وأولياء أمورهم وأعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية والفنية، بل والمجتمع المحيط كذلك، فضلاً عن تحسين طرق التعليم والتّعلم وتطوير وسائل التقويم وتصميم المناهج التي تتلاءم وعمليات التعلم الذاتي؛ الأمر الذي يتطلب توفير جهد وصبر كبيرين لبلوغ النتائج بعيداً عن الاستعجال والتسرع؛ لعلة أنّ عجلة التّعلم عملية مستمرة مدى الحياة. * اختصاصي تربوي [email protected]

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا