النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الشرطة في خدمة عاشوراء

رابط مختصر
العدد 8260 الإثنين 21 نوفمبر 2011 الموافق 25 ذو الحجة 1432

خلال الاحتفال بمناسبة ذكرى عاشوراء هذه المناسبة الدينية الرفيعة، ينتشر الآلاف من رجال الأمن في مختلف مجالات عملهم في مناطق العزاء والمآتم على مدار الساعة، وذلك بهدف تقديم كافة الخدمات الأمنية والمرورية الرامية الى حفظ النظام وتسهيل حركة المشاركين في هذه الاحتفالات بما يساهم في نحاجها، وفي ذات الوقت التصدي لكل من تسول له نفسه الإساءة الى روحانية هذه الذكرى الدينية والمساس بقدسيتها وإخراجها من معانيها السامية ودلالاتها الصافية. وليس غريباً أن تولي وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير اهتمامها البالغ وحرصها الكامل على تأمين الاحتفال بذكرى عاشوراء من خلال تسخير كافة أجهزتها الأمنية للحفاظ على سلامة المواطنين والزوار وتسهيل مرور المواكب وتأمينها. فمنذ فترة ليست بالقصيرة والجهات المعنية بوزارة الداخلية ومنها المحافظات والمديريات الأمنية والمرور، تعقد الاجتماعات المكثفة مع هيئة المواكب الحسينية ورؤساء المآتم، ليأتي الاحتفال بهذه الذكرى بالشكل الذي يليق بها والطابع الروحاني الذي يظللها، وهي الجهود التي تنطلق من فلسفة محددة اعتمدتها وزارة الداخلية كآلية عمل تمثل في تعزيز الشراكة المجتمعية بين الأجهزة الأمنية ومختلف مؤسسات المجتمع المدني. ومن هنا كان لابد من تفعيل التعاون بين وزارة الداخلية بكافة أجهزتها ومؤسسات المجتمع المدني، حيث ان الهدف المشترك إلا وهو تأمين الاحتفال بهذه المناسبة وحمايتها من كل من يحاول الإساءة إليها عبر ممارسات مرفوضة من الجميع، وكم سيكون رائعا حين تتجلى أمامنا على أرض الواقع نتائج الاستراتجية التي تنتجها وزارة الداخلية عبر تعزيز الشراكة المجتمعية وبلورة مفاهيمها خلال موسم عاشوراء. ونتمنى أن يستمر هذا التعاون والاهتمام في مناسباتنا القادمة التي سنظل نعتز بها على الدوام، وفي مقدمتها الاحتفال بعيد جلوس حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والعيد الوطني المجيد ليتمكن الجميع من التعبير عما يجيش في صدورهم وعن اعتزازهم وانتمائهم لهذه الوطن الغالي، لأن التماسك المجتمعي والترابط بين جميع فئاته هو الطريق الأمثل لوطن أقوى ومجتمع أفضل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا