النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حفظ اللـه شرطتنا البواسل

رابط مختصر
العدد 8252 الأحد 13 نوفمبر 2011 الموافق 17 ذو الحجة 1432

ليطمئن الجميع من المواطنين والمقيمين بأن مملكتنا الغالية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، تنعم بإذن الله بنعمة الأمن والأمان مهما حاول المخربون تعكير صفو جو الانجازات والديمقراطية والحرية، فرجال الشرطة البواسل عاهدوا ربهم بأن يكونوا مخلصين للوطن والملك للذود عن الأمن، وها نحن نراهم شامخين وواقفين أمام كل من تسول له نفسه العبث بالأمن وتعطيل مصالح أبناء الوطن ومقيميه. وقد جاء اللقاء الذي جمع معالي وزير الداخلية مع رئيسة وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب وعدد من أعضاء المجلس لتوضيح الموقف الأمني في المملكة خلال الفترة الأخيرة، حيث سلّط معاليه الضوء على الجهود التي تبذلها الاجهزة الامنية للتصدي ضد أعمال العنف والشغب والتخريب التي تشهدها بعض مناطق المملكة، وأكد أن الوزارة تعمل وفق خطة أمنية متكاملة، بنيت على دراسة وتحليل وتقييم للموقف الأمني بشكل شامل، بحيث يتم التعامل مع هذه الأحداث من خلال تطبيق القانون ولاغيره، وفي غاية الدقة وذلك للخروج بأقل قدر من الخسائر، وهو الأمر الذي تعمل وزارة الداخلية على تحقيقه، وذلك حفاظا على سلامة وأرواح الجميع. وفي المقابل نرى ما يتعرض له رجال شرطتنا البواسل لأنواع شتى من الهجمات والاعتداءات من قبل المخربين والخارجين عن القانون، فأصبحت الحجارة والقنابل الحارقة والاسياخ الحديدية لاتفي بالغرض في انفسهم، بل قاموا باستحداث أدوات وأسلحة يتم تصنيعها يدويا تؤدي إلى نفس النتيجة ألا وهي القتل والإصابة البليغة، في مواجهة من؟ من يقوم بتطبيق النظام والقانون ويحافظ على سلامة الناس والممتلكات. جميع هذه النوايا والأفعال مجرمة في كافة قوانين دول العالم، فلو قام أي شخص برمي القنابل الحارقة (المولوتوف) وغيرها من المواد الخطرة على الشرطة في كبريات الدول الديمقراطية، لكان ذلك بمثابة هجوم واعتداء عليهم وجب التعامل معه وفق مبدأ الدفاع عن النفس، لكننا نرى مدى الحلم والصبر الذي يتمتع به رجالنا البواسل وفطنتهم في التعامل مع الخارجين عن القانون الذين يرمونهم بالزجاجات المملوءة بالأصباغ و(التيزاب) والأنابيب المعبأة بالأسياخ الحديدية، وابتكار غير ذلك من الأساليب وذلك بهدف الاعتداء على الشرطة الذي يقومون بتأدية واجبهم تجاه وطنهم وأبناء شعبهم الأوفياء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا