النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

حنكة قائد وقيادة حكيمة

رابط مختصر
العدد 8214 الخميس 6 أكتوبر 2011 الموافق 8 ذوالقعدة 1432

في عمر الدول... تقاس السنوات بالعقود وليس بعدد السنوات المتقاربة... وها هي البحرين ومنذ بداية انطلاق المشروع الإصلاحي وبناء الدولة في ظل المنظومة الحديثة للديموقراطية تسير نحو تحقيق متطلبات الدولة الحديثة في كافة المجالات.. وذلك بقيادة سيدي جلالة الملك المفدى حفظه الله الذي أرسى دعائم هذا المشروع بكل ثقة وثبات معتمدا في تنفيذ مرئيات هذا المشروع الكبير الذي حظى بثقة شعبه بكل مكوناته والذي صوت على ميثاق العمل الوطني بنعم وبنسبة وصلت 98.4٪ . وهناك الكثير من الخطوات الإصلاحية التي قادها صاحب الجلالة الملك المفدى أيده الله قبل الميثاق وقبل حوار التوافق الوطني وإلى جانب ذلك فقد ردد جلالته في العديد من الخطابات الرسمية وغيرها عند استقباله للمسؤولين ورجال البحرين الأوفياء بأن الكثير من الإصلاحات قادمة وسوف يعم الخير على الجميع... ناهيك عن سعة صدر جلالته عندما صفح عن كل من أساء لرموز البلاد بعد الأحداث الأخيرة وهذا يدل على حكمة وحنكة وعمق تفكير جلالته ونظرته الى المستقبل الذي خطط ورسم له منذ بداية توليه ولاية العهد وحتى توليه مقاليد الحكم ملكا على البلاد. ولا شك أن الاستراتيجيات التي وضعها جلالته كانت مدروسة بامتياز والنهج الذي اتبعه بحكمة.. ايضا كان مدروسا.. فهذه هي صفات القائد الحكيم في ادارة شئون البلاد ولابد لقائد بهذه الروحية الطيبة أن يحظى بهذا الاحترام والتقدير من دول العالم وزعمائها.. وخير مثال على ذلك ما لقيه جلالته من دعم رؤساء دول العالم المشاركين في الدورة الأخيرة للأمم المتحدة عندما ألقى جلالته خطابه التاريخي الذي كان رسالة واضحة للعالم بأن البحرين ماضية في طريق الإصلاح والديمقراطية. وهناك أمثله كثيرة للخطوات الكبيرة التي قام بها جلالته في الفترة الأخيرة لتعزيز مشروعه الإصلاحي ومنها حوار التوافق الوطني وتشكيل اللجنة الملكية لتقصي الحقائق في الأحداث الأخيرة وإنشاء وزارة لحقوق الأنسان ومثل هذه الوزارة لا نجدها في الدول الديمقراطية وان وجدت في بعض الدول فانها لن ترتقي الى اكثر من لجنة أو مؤسسة... ولن أتطرق في هذا المقال إلى ما يحدث في البلاد من أحداث متناثرة هنا وهناك وفي أماكن محددة.. نعرفها جميعا والتي لم تخرج عند حدود تلك المناطق بفضل حكمة وزارة الداخلية وعلى رأسها معالي الوزير الموقر في التعامل معها بكل حزم وفي حدود القانون... إلى جانب العديد من مجريات الأمور الحالية التي تفرض الحزم في التعامل معها. أتمنى أن يعي الجميع بأن العربات التي تسير على سكة الديمقراطية الصحيحة هي التي ستصل، وأما من يركب العربات الأخرى التي هي خارج الخط فستتوقف مكانها ولن يلتفت لها أحد وعليهم أن يعوا أيضا الدرس بل الدروس التي جرت في المنطقة حتى لا تكون حساباتهم هلامية لا تحسب بدقة ولا سيما البعد الخليجي أولا والبعد العربي قبل البعد الدولي، فهذه الأبعاد لها حساباتها ومصالحها وفي كل فترة زمنية تختلف عن الأخرى، وكما قال رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل بأن ليس هناك صداقات دائمة بل هناك مصالح دائمة.. هذه هي الاستراتيجيات الغربية المتذبذبة التي تعتمد عليها المعارضة الهلامية في البحرين. وأود أن أختم بأننا في مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة والحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء.. حفظه الله تخطو نحو المستقبل بخطوات مدروسة ثابتة وأن في مثل هذه الأمور لا تنفع الهرولة لأن نهايتها السقوط وهذه الحكمة هي استراتيجية حكومتنا الرشيدة بالتأني والدراسة قبل كل خطوة. اللهم.. سبحانه.. يحفظ البحرين بقيادتها الحكيمة من كل الشرور وتبقى رايتها خفاقه عالية ويحفظ شعب البحرين المخلص الوفي بكل مكوناته...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا