النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الاعتداء على الشرطة وضبط النفس

رابط مختصر
العدد 8211 الأثنين 3 أكتوبر 2011 الموافق 5 ذوالقعدة 1432

يتعرض رجال الشرطة الأوفياء لاعتداءات شبه يومية من قبل من يدعون السلمية في مطالبهم، وتتمثل هذه الاعتداءات المجرمة في قذفهم بالقنابل الحارقة (المولوتوف)، والأسياخ الحديدية الحادة، والأحجار، ناهيك عن رمي الأصباغ على الزجاج الأمامي لسيارات الشرطة حتى تنعدم الرؤية لديهم وتتعرض الدورية للحوادث، هذا بالإضافة إلى وضع المسامير والمواد الحادة والزيوت في الطرق. ومن خلال تتبعي للأحداث والوقائع اليومية أصبح بإمكاني استشعار ما يتعرض له رجال الشرطة البواسل من انتهاكات واعتداءات تعرض حياتهم وسلامتهم للخطر، ففي أحد الأيام وأنا في الطريق لاحظت إحدى دوريات الشرطة وكان لافتا للنظر وجود تلفيات مختلفة في هيكلها نتيجة تعرضها للهجوم، فزجاجة المولوتوف عندما تلقى تؤدي إلى وقوع الحرائق والإصابات البليغة بين أفراد الشرطة قد تودي بحياتهم أو اشتعال مركباتهم، كما أن رمي الأسياخ الحديدية الحادة لا يقل خطورة عن المولوتوف، فكم من اعتداء تعرض له رجال الشرطة وكانت النتيجة هي الوفاة أو العاهة المستديمة والإصابات البليغة. لماذا كل هذا العنف تجاه رجال الشرطة، خاصة أن علمنا أنهم قوة نظامية تنفذ القانون وتعمل على حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة فضلا عن أنهم يسهرون على أمن وسلامة المواطن والمقيم، وقد شاهدنا لقطات الفيديو التي يتم تداولها وتكشف نية المخربين وتواجدهم بأعداد كبيرة وعزمهم على تعريض رجال الشرطة للخطر وذلك من خلال رميهم بالمولوتوف والأسياخ الحديدية والحجارة. وبالرغم من أن القانون أباح لرجالنا البواسل الدفاع عن أنفسهم بالوسائل المناسبة، ومع كل ذلك نرى مدى حلمهم وصبرهم وعدم استخدامهم للقوة في التعامل مع المخربين، فأصبحت الإصابات والخسائر بين صفوف رجال الشرطة أكثر من تعرض الخارجين على القانون للإصابات. المشكلة تكمن في أن هؤلاء المخربين لا يعون مدى خطورة هذه الأفعال المجرمة نظرا لصغر سنهم فأغلبيتهم من الأطفال والمراهقين، وقد تم الزج بهم وتحريضهم لارتكاب هذه الجرائم المختلفة، وبعد أن يتم القبض عليهم نرى الآباء والأمهات يتباكون على أبنائهم ويتذرعون بأنهم أبرياء وان أبناءهم كانوا خارجين من منازلهم بغرض شراء بعض حاجيات المنزل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا