النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

الحوار والإجماع.. نهج بحريني ثابت ومستمر

رابط مختصر
العدد 8202 السبت 24 سبتمبر 2011 الموافق 26 شوال 1432

في العام 2001 كانت هناك عدة خيارات تتداول لاقرار ميثاق العمل الوطني الذي تم اعداده من قبل مجموعة من رجال ونساء البحرين المخلصين عبر الحوار، وذلك مع بداية انطلاق المشروع الاصلاحي الديمقراطي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه. ولانه يثق في الشعب ويؤمن بالديمقراطية، فإن جلالة الملك المفدى قرر في خطوة اتسمت بالشجاعة والحكمة ان يطرح مشروع ميثاق العمل الوطني لاستفتاء شعبي عام ليكون الشعب بمختلف أطيافه ومكوناته هو صاحب القرار والكلمة الفصل رغم بعض المحاذير التي كانت سائدة في ذلك الوقت. وفعلا فقد تم طرح مشروع ميثاق العمل الوطني للتصويت، وكان يوما غير مسبوق في تاريخ العمل الوطني، عندما هب الشعب بمختلف أطيافه وطوائفه ومكوناته وفئاته لممارسة واجبه وحقه السياسي، وليحصل الميثاق على إجماع شعبي بنسبة 98.4%. وهكذا يريد حمد بن عيسى آل خليفة في أن يكون الشعب دائماً هو صاحب القرار، وهو مبدأ مستمر لدى جلالة الملك المفدى، واتخذه في كل المبادرات التي قام بإطلاقها جلالته من أجل اشراك الجميع دون استثناء طائفة أو فئة أو أي مكون من مكونات المجتمع البحريني، وكما شاهدنا وتابعنا جميعا فانه حتى المقيمين في البحرين كانت لهم كلمة ورأي في حوار التوافق الوطني. وبالأمس.. جدد ايضا صاحب الجلالة الملك المفدى ايمانه وتمسكه بمبدأ الحوار والاجماع الشعبي عندما تفضل بإلقاء كلمته السامية في الجمعية العامة للامم المتحدة، والتي اكد خلالها أن حوار التوافق الوطني شمل جميع أطياف الشعب بمختلف مكوناته من أجل استيعاب متطلبات التقدم الحديث واستمرار عملية الاصلاح لتحقيق التطلعات الوطنية وتكريس التمثيل الشعبي والمشاركة في صنع القرار. ان جلالة الملك المفدى وبحكم مسؤوليته كقائد لهذا البلد، فهو معني بتحقيق التطلعات التي يجمع عليها جميع أبناء الشعب وليس طائفة أو فئة، وذلك عبر الحوار الايجابي البناء، لافرض الرأي الواحد أو التفرد به، دون اعتبار لمن يشاركونك العيش على هذه الارض. ان الحقيقة التي يؤمن بها جلالة الملك هي ان قوة البحرين تكمن في اجماع شعبها وتلاحمهم وتكاتفهم وانتهاج الحوار سبيلا من أجل رفعة هذا البلد وتقدمه، وهذا ما يسعى جلالته دائما الى تكريسه من خلال اللقاءات المباشرة والمفتوحة التي يعقدها مع مختلف العوائل البحرينية والمؤسسات والجمعيات والقطاعات الاهلية. وبهذا فإن البحرين - كما اكد جلالته - أصبحت رمزا في تراث العالم للتعايش والتفاعل بين العطاءات الانسانية، وتأهلت لان تكون مركزا حضاريا وروحيا لمحيطها الطبيعي والإنساني في الخليج العربي منذ الزمن المبكر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا