النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

البحرين ورؤية قائد..

رابط مختصر
العدد 8201 الجمعة 23 سبتمبر 2011 الموافق 25 شوال 1432

من أعلى منصة أممية.. وقف جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى يوم أمس ليقدم للعالم رؤية البحرين بشأن «حقبة جديدة من المتغيرات المهمة.. التي أدت إلى تحولات متسارعة وغير مسبوقة يشهدها العالم». وأن يقوم جلالة الملك المفدى شخصياً بقيادة وفد البحرين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 66 وإلقاء كلمة المملكة في الجمعية العامة، يؤكد على تمسك البحرين وعلى أعلى المستويات بكامل التزاماتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي له رأي ورؤية تجاه مختلف الاحداث والتطورات التي يمر بها العالم. وقد جاءت الكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك المفدى في مرحلة مهمة، واشتملت على مبادئ ومواقف البحرين من مختلف الأحداث، إقليمياً وعربياً ودولياً، إلى جانب القضايا والهموم العالمية وفي مقدمة ذلك مسألة مكافحة الارهاب والمناخ والقضاء على الفقر ونزع السلاح. ففي الشأن المحلي أعاد جلالة الملك المفدى من خلال كلمته السامية إلى الأذهان ما أدركته البحرين قبل عقد ونيف من الزمن، من أهمية التحرك نحو مزيد من الإصلاح والتطوير لتحقيق مطالب الشعب في الحرية والمشاركة السياسية. كان ذلك «ربيع البحرين» الذي قاده جلالة الملك المفدى قبل أكثر من عشر سنوات، عندما اطلق جلالته مشروعاً إصلاحياً ديمقراطياً غير مسبوق أحدث تحولات تاريخية كبرى في البحرين واستقطب اهتمام ومتابعة مختلف دول العالم التي نظرت الى هذه التجربة بكل الاعجاب. وفي كلمته السامية امس، أكد جلالة الملك المفدى على النهج الذي اتبعته البحرين في تحقيق هذه التحولات، وهو الحوار مع مختلف اطياف ومكونات الشعب البحريني، إلى جانب استمرار عملية الاصلاح لتحقيق التطلعات الوطنية وتكريس التمثيل الشعبي والمشاركة في صنع القرار. وبكل فخر واعتزاز، فإن جلالة الملك المفدى عبّر عن الامتداد التاريخي الطويل لما حققته البحرين على الصعيد الوطني، والذي يعود الى بدايات القرن الماضي، وذلك من اجل بلوغ مجتمع قائم على العدل والمساواة والتحول والانفتاح. وفي الشأن العربي والخليجي فقد جاءت القضية الفلسطينية ومسألة الاعتراف بالدولة المستقلة وقضية الجزر الاماراتية الثلاث المحتلة في جوهر الكلمة السامية، إلى جانب الوضع في اليمن ومشكلة الصحراء المغربية وليبيا وافغانستان وذلك انطلاقاً من مبادئ البحرين في السلام والاستقرار في مختلف مناطق العالم. وعلى الصعيد الإنساني فقد نقل جلالته تجربة البحرين في التعايش والانفتاح، مما أهّلها لأن تكون مركزاً حضارياً وروحياً، مؤكداً جلالته على حقيقة مهمة وهي ان العرب مسلمين ومسيحيين ويهوداً وسواهم من اهل الديانات والمعتقدات الاخرى لا يمكن ان يتعايشوا إلا في ظل دولة مدنية تقوم على التسامح. إن الكلمة السامية للعاهل المفدى في الامم المتحدة تعتبر رؤية توثيقية هامة لموقف البحرين من مختلف التطورات المحلية والاقليمية والدولية، والتي تقوم على نهج بحريني اصيل وثابت ومتوازن ومن مبادئ السلام والاستقرار والتعايش والتسامح التي ستظل مملكتنا وفيّة لها بقيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا