النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بوسلمــان يجمعـــــــــــــــــنا

رابط مختصر
العدد 8196 الأحد 18 سبتمبر 2011 الموافق 20 شوال 1432

أصالة الشعب وولاؤه لقيادته تجسّدَ واضحًا امس في مشهدين، كانا رسالة بليغة لمن يهمه الامر في الداخل والخارج، بفشل كل المراهنات والمؤامرات التي تسعى لجر البحرين الى التأزيم والتمزق والطأفنة والاحتراب، وستبقى البحرين بقيادة ملكها حفظه الله ورعاه واحة للتعايش والسلام والديمقراطية. فقد كان مشهدا معبرا ورائعا عندما تفضل جلالة الملك المفدى امس باستقبال عدد من العائلات البحرينية، وعلى الضفة الاخرى وعلى بعد مسافة قصيرة مشهد الجموع البشرية التي تنادت من اجل الولاء للوطن والقيادة. هؤلاء الذين تنادوا الى قصر الروضة، واولئك الذين ملاؤوا وادي الحنينية، هم ابناء الشعب البحريني الاصيل بكل اطيافه وطوائفه واتجاهاته والذين يدينون بالولاء لجلالة الملك المفدى وللوطن ويجسدون اسمى معاني الوحدة الوطنية والتلاحم والتكاتف بين ابناء الشعب الواحد. كل هؤلاء جميعا عبروا يوم امس وبكل إرادة حرة عن ولائهم واخلاصهم لقيادتهم ولوطنهم، دون وصاية من احد او جمعية او فئة قليلة اختارت ان تعكر المزاج العام وتنشر الفوضى وتمزق المجتمع البحريني والتفريق بين افراد العائلة الواحدة. هذا هو المشهد البحريني الاصيل والجميل الذي شاهدناه امس، ولن يحجبه محاولة اثارة الغبار في الداخل والخارج الذي يقوم بها البعض من اجل تخريب وتشويه صورة العائلة الواحدة المتحابة والمتآلفة والتي بتكاتفها سوف تتجاوز كل الضغوط والتحديات كما اكد جلالة الملك المفدى. وهذا هو سر البحرين الذي تحدث عنه جلالته امس والذي يتمثل في قيم واخلاق اهل البحرين وحبهم للعمل وحبهم لبعضهم وكرم نفوسهم، وهذا هو مصدر قوة البحرين وقدرتها على تجاوز كل الازمات والمنعطفات، وهذه هي القوة البديلة للعنف والشر. انه يوم يرمز للوحدة والاتحاد الوطني في بلدنا، وهو يوم من اسعد الايام كما قال جلالة الملك، ونحن نشاهد هذه العائلات البحرينية الكريمة وهذه الجموع البشرية التي تمثل «البيت العود» والعائلة البحرينية الواحدة السعيدة. نعم.. ابوسلمان يا من ملأت فضاء البحرين وارضها محبة والفة واخوة، هاهو شعبك يبادلك الحب والولاء قائدا وابا واخا وابنا للبحرين، فليس مثلك من يجمعنا اليوم على الخير والمحبة، وليس مثلك من يقودنا على طريق الحرية والازدهار لمملكتنا الحبيبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا