النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

ومضات

اترك الطلبة وشأنهم

رابط مختصر
العدد 8194 الجمعة 16 سبتمبر 2011 الموافق 18 شوال 1432

شخص واحد فقط، من يردد على مواقع التواصل الاجتماعي بـ (تغريدات) تدفع الطلبة بالدعوة الى مسيرات داخل الحرم المدرسي. هو فقط من أشاع أمس وما قبله بان طلاب المدرسة الفلانية يعتزمون بالخروج في مسيرة عند الساعة التاسعة صباحا، وهو فقط من نشر بيان صادر عن طلبة احدى المدارس يدعون الى مسيرة. وللعلم فإن هذا الشخص غير مقيم على أرض الوطن، وابناؤه لا يدرسون في مدارسنا.. لا اتهكم عليه ولا أعيبه، ولكن أقول له اتق الله في طلبتنا. لا أفهم ماذا يراد من دفع الطلبة الى الدخول في جو سياسي داخل المدرسة يستدعي الامر ان تنفلت امور الامن فيها، يتأثر عندها التحصيل التعليمي للطلاب. هناك اجماع عند الجمعيات السياسية والقوى السياسية الفاعلة بأهمية ابعاد المدارس عن التجاذبات السياسية، خصوصا ان هناك العديد من المدارس تضم طلابا من أطياف متعددة، فالأولى المحافظة على النسيج الذي يجمع الطلبة والمحافظة على العلاقة التي تجمعهم. نعم من حق الطلاب ان يعبروا عن رأيهم وان يشكلوا وعيهم السياسي، لا مانع من ذلك، ولكن الخوف ان تتحول ساحات المدارس الى مكان صراع يأخذ منحنيات طائفية. ربما يعتبر البعض ان تاريخ البحرين السياسي كان حافلا بنشاط طلابي مليء بالسياسة إبان الحركة القومية التي اجتاحت المنطقة العربية والتي لم تكن البحرين بمعزل عنها. صحيحة هذه الاعتبارات، ولكن كان الحراك الطلابي تحده امور مختلفة، فالحركة القومية لم تأخذ بعدا طائفيا أو مذهبيا، أما اليوم فإن الغول الطائفي مرعب جدا، وبالتالي فإن اي تحرك طلابي قد يتحول الى أزمة طائفية تعصف بالطلبة وهذا ما لا يرتضيه عقل عاقل. مع قناعتي التامة بالحريات العامة والحراك السياسي السلمي إلا انني لا ارتضي ان تكون المدارس عرضة للتجاذبات الطائفية، فحذار حذار ان يأخذ ابناءنا الحماس دون ان تكون امورهم محسوبة. ثقوا ان التحصيل العلمي هو الاجدى والانفع لطلابنا، ان كنتم تخافون على المستقبل فاتركوا الطلاب وشأنهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا