النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

ومضات

نبذ الفرقة وحتمية التعايش

رابط مختصر
العدد 8178 الأربعاء 31 اغسطس 2011 الموافق 2 شوال 1432

لسنا كأي شعب آخر، حين يختلف يحمل السلاح، ويربط الاحزمة الناسفة، ويشعل فتيل الازمة. عرفتنا الشعوب بأننا شعب طيب مضياف، متماسك متعايش، المآذن تحتضن المآتم، نساء الوطن يتشاطرن المساهمة في المواسم لإنجاحها. من منا لا يمتلك قصصا واقعية وحقيقية عن جدته او جده او إحدى قريباته ساهمت مع طائفة أخرى لإنجاح مواسم خاصة بهم كعاشوراء مثلا. كم هي المواقف التي تربط نساء المحرق فيما بينهن، من فريج الصاغة والحياك الى عمق المحرق وبقية فرجانها. هذه هي الأسرة الواحدة، التي عاشت وتعيش فيما بينها، متحابة مترابطة، موحدة الكلمة والموقف، فالدين واحد والرب واحد والقبلة واحدة والكتاب واحد أنزله الرحمن وضمن حفظه لا يمكن لأي أحد من البشر ان يعبث به، ولا يوجد مصحف آخر غيره.. إذ علام هذا التشنج بين الاخوة، لماذا يرفع البعض صوته ويريد ان يحكم بين المرء وأخيه بحد السيف، هل هذه لغة يعرفها أهل البحرين؟!، لا والله وهم الطيبون الذين تربوا في أحضان الطيبات، لا يمكن لهم إلا ان يتمسكوا بكتاب الله الذي يأمرهم بعدم التفرق (واعتصموا). ان النهوض من جديد بوطننا كما أشار جلالة الملك هو وحدة الكلمة ونبذ الفرقة، وتغليب لغة العقل حتى تعود الامور الى نصابها، وان يسعى الجميع لتحقيق الالفة والمحبة، فهذه ايام اعياد نتمنى من الله ان يجعلها أعياد محبة بين الجميع. لا مجال أمام شعبنا إلا نبذ الفرقة وحتمية التعايش كما كان أسلافنا، أما الاستماع الى صوت الغوغاء والتشفي المريض بالطائفية فهذا أمر لا يقبله عاقل ولا وطني غيور. كنا وما زلنا نعيش في بيئة لا تعرف معنى الطائفية ولن أخون تربيتي، ومن لم يترب على ذلك، فهو بكل تأكيد يحتاج الى اعادة تربية وتأهيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا