النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ومضات

مشروع لصون الوحدة الوطنية

رابط مختصر
العدد 8148 الإثنين 1 اغسطس 2011 الموافق 1 رمضان 1432

رغم ان جلسات حوار التوافق الوطني قد فتحت الملفات في المحاور الاربعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، وناقشت على مدى شهر كامل المرئيات التي يرتأي اصحابها انها تعطي بارقة الامل لمستقبل البحرين وحاضرها، إلا انني لم أجد من قدم مشروعا متكاملا لصيانة وحدتنا الوطنية. مع احترامي لكل المشاركين وشخصياتهم ومن بينهم من هم أصحاب خبرة سياسية واجتماعية واصحاب فكر تنويري، إلا ان المرئيات التي تناولت الوحدة الوطنية لا ترتقي الى ما نحتاجه في هذا الوقت من وحدة لضمان عيش مشترك يسهم في البناء والتطوير يكون فيه المواطن جنبا الى جنب اخيه المواطن ممن يختلف معه في الفكر والعقيدة والانتماء، بل وحتى مكان الاعتصام. كان التعويل على التيارات غير المذهبية المشاركة في الحوار، وعلى الرغم من اشارتها الى ضرورة ايجاد حل لهذه المشكلة تقوم على اسس من العدالة وتجريم التمييز وما إلى ذلك من توصيفات ومبررات تعتقد انها تسهم في وقف حدة الاستقطابات الطائفية والمذهبية، إلا انني اعتقد انها لم تضع يدها بشكل مباشر على حل يسهم في تعزيز اللحمة الوطنية، بل نستطيع القول انها لم تعتبر هذا الملف بمثابة ما تطالب به من ملفات سياسية ودستورية أخرى. وعلى هذا الاساس، لم نجد من يقدم مشروعا متكاملا، او فكرة تقوم مثلا على تشكيل مجلس أعلى يضم بين صفوفه ممثلين عن الحكومة والتنظيمات السياسية والدينية وغيرها من المعنيين، هدفه صون مكتسبات الوحدة الوطنية، ومواجهة كل من تسول له نفسه زعزعة الروح الوطنية المتجانسة سواء كانت هذه النفس من الداخل او من الخارج. لماذا لا يكون هناك تشريع قانوني متكامل يجرم كل من ينفخ في نار الفتنة، ممارسة او قولا، لأننا لم نعد قادرين على الاستماع او النظر الى افعال التمزيق والتفتيت؟ اننا في مرحلة حساسة، لم يمر على البحرين مثل ما تمر به الان من تشطير في المجتمع على اسس غير وطنية، وبالتالي نحتاج فعلا الى مثل هذ المشروع.. فهل من مجيب ومبادر؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا