النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وزير الداخلية وفلسفة الديمقراطية الحقة

رابط مختصر
العدد 8126 الأحد 10 يوليو 2011 الموافق 9 شعبان 1432 هـ

من قبيل إقرار الحق ومن منطلق العمل الميداني الواقعي لا غير تبدو للعيان الجهود الرفيعة المستوى والعامرة بالمضامين الوطنية تلك التي يقوم بها الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالـله آل خليفة وزير الداخلية والتي باتت تساهم في التأسيس لصورة إيجابية عريقة عن البحرين. فمن تابع واطلع على عديد من اللقاءات الأخيرة التي عقدها وزير الداخلية في الأسبوع الأخير وإن كنا نخص منها استقباله لعديد من الوفود الدولية يمكنه أن يتلمس حجم الشفافية والوضوح التي يحرص الرجل على العمل بها فـ «الأبواب مفتوحة، وليس لدينا ما نخفيه» وهو منهج يحتوي في مضمونه فلسفة عامرة بالنزاهة، مشجعة لكل صاحب فكر حر أن يتحدث ويدلي بدلوه ما دام أن كل شيء في النور، فالقوي هو من يعتمد الصراحة والوضوح فلسفة حياة، والديمقراطية الحقة هي تلك التي تجري على أرض الواقع ويتم تجسيدها في أفعال وإجراءات من دون أن يبقى الأمر مجرد شعارات طنانة، ولا تتخطى هذه المرحلة. وعندما يختط وزير الداخلية هذا المنهج ويعتمد هذا الأسلوب، فهو بذلك لا يعمل من فراغ وإنما من وحي الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الداعية دائما إلى الانفتاح والحوار والتعايش السلمي بين الجميع، مع ترسيخ مبدأ حقوق الإنسان وصون كرامته وحريته الشخصية، فضلا عن ضرورة الحفاظ على الانجازات التي تحققت في العهد الإصلاحي لجلالة الملك وعدم السماح لأي كان بالعبث بهذه المنجزات التي أصبحت علامة بارزة ومثالا يحتذي به وخاصة على صعيد التنمية البشرية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والاقتصادية وعلى صعيد سيادة القانون والأمن المجتمعي. من هنا حرص وزير الداخلية على أن يعكس هذه المعاني والمضامين الراقية في لقاءاته الموسعة مع كل ضيوف المملكة من وفود وشخصيات رفيعة المستوى، موضحا في هذا الصدد أن الوزارة مستعدة دوما للتعاون مع جميع المنظمات الإقليمية والدولية في إطار من الشفافية والنزاهة، بما يحفظ حقوق الإنسان وكرامته وسلامته وفقا للمعايير الدولية، ولم يقف الأمر عنذ هذا الموضوع بل تضمنت هذه اللقاءات مناقشة سبل تدعيم آليات وتعزيز التعاون المشترك بين مملكة البحرين والهيئات والمؤسسات الدولية بما من شأنه تفعيل المواثيق الدولية وتطوير آليات العمل المشترك، خاصة مع ما تبديه المملكة من التزام كامل وتطبيق واضح للقوانين والمعايير الدولية. نعم هكذا يكون العمل مادامت البحرين وطنا يعيش فينا، وطنا يتطلب منا أن نحميه كلا في مجاله وتخصصه، لأن هذا البلد أغلى بكثير من أي مصالح فئوية ضيقة قد يسعى إليها البعض.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا