النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البحرين.. مواقف تاريخية مشرفة

رابط مختصر
العدد 10836 الأحد 9 ديسمبر 2018 الموافق 2 ربيع الآخر 1440

في كل الظروف، وفي مختلف الأوقات، وعلى مر التاريخ، ارتبطت البحرين بكيانها الخليجي بصفة خاصة، وأمتها العربية بصفة عامة، بصورة ثابتة ومتماسكة ومتواصلة، ووقفت على الدوام - رسميًا وشعبيًا - في الطليعة ملبية النداء الأخوي والعروبي والقومي، ولم تتوانَ أو تتأخر عن تقديم كل ما من شأنه رفعة وعزة الأشقاء والأمة، وكان ولازال لها في ذلك الشأن مواقف تاريخية مشرفة.
واليوم.. عندما يترأس صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وفد البحرين إلى القمة الخليجية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة، فإن ذلك يأتي انطلاقًا من مواقف البحرين الثابتة في تأدية دورها كاملاً تجاه الأشقاء في مجلس التعاون، لأنها تؤمن أن الارتباط بهذا الكيان هو ارتباط مصيري، قائم على الأخوة وحدة الدم والأرض.
إن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه يؤكد دائمًا وفي مناسبات مختلفة أن هذا المجلس يجب أن يبقى قويًا ومتماسكًا ومستمرًا، يستطيع أن يحفظ أمنه واستقراره ومصالح دوله وشعوبه، وذلك لإيمان جلالته بأن بقاء هذا المجلس هو مسألة وجود لا يخضع لتقلبات الظروف والأحوال.
نحن اليوم أمام القمة 39 ومجلس التعاون أنجز الكثير على صعيد العمل الخليجي المشترك وخاصة في المجالين الاقتصادي والدفاعي، ونحن نطمح إلى الارتقاء بعمل هذا المجلس إلى التكامل ومن ثمة الاتحاد، فالتحديات تختلف في طبيعتها وحجمها ومخاطرها عن التحديات التي كانت تواجهنا بالأمس، فهذه التحديات تستهدف اليوم وجودنا بكل السبل الممكنة بما فيها استخدام القوة العسكرية الغاشمة.
إن البحرين لا تتردد في مختلف القضايا في الوقوف صفًا واحدًا مع شقيقاتها لإيمانها بأن مجلس التعاون كان ولازال هو السياج الثابت والأقوى لحفظ الأمن والاستقرار والتصدي للأخطار والتدخلات في دولنا، لذلك فإن توجيهات جلالته السامية دائمًا إلى المسؤولين تؤكد على ضرورة الانتقال إلى عمل نوعي في التعاون الخليجي، من أجل تعزيز أواصر التلاقي والتكامل فيما بين شعوبنا الخليجية ودولنا.
إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيبقى قائمًا ومتماسكًا، وانعقاد هذه القمة الخليجية في هذا الوقت بالذات يسقط كل المراهنات على قدرة مجلس التعاون على البقاء، ويدحض كل الأصوات المشككة على قدرة هذا المجلس على استكمال مسيرته، كما أن انعقاد هذه القمة في المملكة العربية السعودية اليوم وهي الشقيقة التي بذلت كل الجهود والتضحيات من أجل الدفاع عن المصالح الخليجية والعربية والإسلامية، يظهر قدرة المجلس على تجاوز كل التحديات، بل إن هذا اللقاء المبارك سيشكل ولاشك إضافة جديدة في مسيرة دول المجلس وهو لقاء سيزيدنا تماسكًا وتعاضدًا، في وجه كل المؤامرات التي استشرت في الأونة الأخيرة للنيل من دولنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا