النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لأنه عازب.. لم يركب ـ أبدًا ـ موتر عمبلوص!

رابط مختصر
العدد 10835 السبت 8 ديسمبر 2018 الموافق 30 ربيع الأول 1440

نكتبها هذا الاسبوع وبلغة خفيفة في المشاكل الاسرية، وفي القضايا العاطفية والغرامية.
موضوعنا لهذا ـ اليوم ـ:
حوار صريح ـ جدا ـ بين رجل عازب وآخر متزوج.
حوار صريح ـ جدا ـ بعيد عن أية ضبابية وغموض وابهام وخفايا واسرار.
هذان الاثنان ـ الرجل والعازب والرجل المتزوج ـ كلاهما تحدث عن حياته الخاصة بوضوح دون زيادة أو نقصان، ودون رتوش! ودون مساحيق تجميل!.
هذا الحوار والنقاش والجدل دار بين هذين الرجلين تحت الأضواء الكاشفة بمقهى «بلاك ـ أند ـ وايت»، وبمتابعة وانصات من مرتادي هذا المقهى.
وإليكم مقتطفات من الحوار:
ـ الرجل العازب: اخواني ـ الحضور الكريم ـ اعتقد بان سبب ما أتمتع به من صحة ممتازة ربما تكون هي افضل من صحة مستر «طرزان» أقول هذا قد يكون السبب في ذلك ـ لانني رجل عازب!.
فبالأمس أطفأت ـ 70 ـ شمعة من عمري المديد ـ ان شاء الله ـ ولم أركب طوال هذه السنين الممتدة ـ سيارة اسعاف ـ موتر عمبلوص!.
لأنني لم أصب ـ أبدا ـ بأي مرض ـ بأية وعكة صحية!.
أرى وأشاهد ـ موتر العمبلوص ـ في الشوارع والطرقات واظنه ـ موتر روتي ـ!.
وأنا معذور ان اخطأت في هذا لان علاقتي ـ بموتر الروتي ـ وثيقة ووطيدة لانني اتعامل معه في كل يوم ـ مباشرة ـ على العكس تماما من سيارة الاسعاف.
ـ أقول أنا رجل عازب منذ الحرب العالمية الثانية، وعلى مدى كل هذه السنين ـ ولأنني عازب ـ ليس معي في بيتي ـ شرباكة حياة ـ أقصد ـ شريكة حياة – لم أصب بتاتا بأي مرض مهما كان بسيطا مثل الكحة أو الحكة! او حتى «حب الشباب»! أو «حب الشياب»!.
ـ يا جماعة الخير ـ لانني ـ عازب ـ فأنا حر، أنا أتمتع بكامل حريتي وفي كل شيء على طريقة ابناء شعب جمهورية الماو ماو!.
ـ أنا عندما أريد ان اخرج من البيت ـ ولكوني عازبا ـ فأنا لا أحتاج من أحد ـ من امرأة لأي «تصريح مكتوب» يسمح لي بذلك.
أغادر بيتي وأعود إليه ـ حسب مزاجي ـ بحريتي تماما مثل كلبي «سواح»!.
ـ الاسبوع القادم تقرأون أقوال ـ الرجل المتزوج في هذا ـ الحوار ـ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا